موقع الصدى
تواصل مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في حلب بالتنسيق مع محافظة حلب، تنفيذ أعمال إزالة وترحيل الأنقاض في منطقتي أعزاز وجبل سمعان الشمالية بريف المحافظة، ضمن مشروع يهدف إلى تأهيل المناطق المتضررة، وفتح الطرقات، وتهيئة الظروف المناسبة لعودة الأهالي إلى منازلهم، بما يسهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.
وأوضح اختصاصي تقييم المخاطر والمرونة المجتمعية ومشرف المشروع في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث أحمد الحسن أن أعمال إزالة الأنقاض مستمرة بوتيرة متسارعة منذ انطلاق المشروع في السادس والعشرين من نيسان الماضي، مشيراً إلى أن إجمالي الكميات التي تم ترحيلها حتى اليوم بلغ 197300 متر مكعب من الأنقاض، بنسبة إنجاز وصلت إلى 36 بالمئة من إجمالي المستهدف ضمن المشروع الذي يمتد تنفيذه حتى مطلع تشرين الثاني القادم.
وبيّن الحسن أن الورشات الفنية أنهت أعمالها بالكامل في عدد من بلدات منطقة أعزاز، شملت تل رفعت وماير والشيخ عيسى والشيخ هلال وتل جبين، فيما تواصل الآليات حالياً أعمالها داخل بلدة منغ بريف حلب الشمالي، كما انتهت الأعمال في بلدتي عندان وحريتان ضمن منطقة جبل سمعان الشمالية، بينما تتركز الجهود الحالية في بلدات كفر حمرة وحيان ورتيان، مع استمرار التوسع نحو بقية القرى والمناطق المستهدفة.
وأكد الحسن أن أهمية المشروع لا تقتصر على إزالة الركام فقط، وإنما تمتد إلى فتح الشوارع والطرقات الحيوية أمام حركة المدنيين، وإزالة مخاطر الأبنية الآيلة للسقوط التي تشكل تهديداً مباشراً للسلامة العامة، موضحاً أن هذه الأعمال تمثل خطوة أساسية لإعادة تأهيل المناطق المتضررة، وتهيئتها لعودة الخدمات والمواطنين.
وأشار الحسن الى أن تنظيف المواقع المدمرة وإزالة الأنقاض يشكلان حجر الأساس لعمليات إعادة البناء والترميم، ويسهمان في تمكين الأهالي من العودة إلى منازلهم، واستئناف أنشطتهم الاقتصادية والاجتماعية، بما يعزز فرص التعافي، ويبعث الأمل ببدء مرحلة جديدة من الاستقرار والإعمار.
وتواصل الفرق الميدانية والآليات العاملة في المشروع تنفيذ مهامها وفق الخطة الموضوعة، بهدف استكمال أعمال إزالة الأنقاض في المناطق المستهدفة، وتوفير بيئة أكثر أماناً واستقراراً للأهالي العائدين.
