موقع الصدى
أنهت حملة “ريفنا أخضر” أعمالها بعد زراعة نحو نصف مليون شجرة حراجية ومثمرة خلال خمسة أشهر في مختلف مناطق ريف دمشق، ضمن خطة تهدف إلى إعادة إحياء المناطق المتضررة وتعزيز الغطاء النباتي.
وقال مدير الحملة عبد الرحمن غبيس إن الحملة اختُتمت اليوم الخميس وشهدت تكريم المشاركين والجهات التي أسهمت في إنجاحها، بحضور محافظ ريف دمشق عامر الشيخ، موضحاً أن التكريم شمل ممثلين عن مديريات الطوارئ وإدارة الكوارث والإعلام والزراعة والخدمات الفنية، إضافة إلى متطوعين ومندوبين من مختلف المناطق.
وبيّن غبيس أن الحملة شملت تسع مناطق في ريف دمشق، وكان لكل منطقة مندوب يتابع سير العمل يومياً، مشيراً إلى أن عدد الأشجار المزروعة بلغ نحو 497 ألف شجرة، محققة الهدف الأساسي الذي انطلقت من أجله.
وأضاف: أن الحملة شكّلت “بداية لوضع خطة طويلة الأمد للتعامل مع الواقع البيئي والمناخي في المحافظة”، مؤكداً استمرار تنفيذها خلال السنوات المقبلة مع تطوير آليات العمل لتصبح أكثر تنظيماً وأكثر تركيزاً على احتياجات كل منطقة.
ولفت إلى أن الغوطة الشرقية ومنطقة الزبداني كانتا الأكثر استهدافاً، نظراً لما تعرضتا له من دمار بسبب ممارسات النظام البائد، مع التركيز على إعادة إحياء البساتين والأراضي الزراعية المتضررة.
يُذكر أن حملة “ريفنا أخضر” انطلقت منتصف كانون الأول من العام الماضي، في إطار خطة وطنية وبيئية تهدف إلى مواجهة آثار التغير المناخي والتصحر، وإعادة ترميم الغطاء الأخضر في المناطق التي شهدت تدهوراً واسعاً خلال السنوات الماضية، ولا سيما في ريف دمشق، وترسيخ مفهوم حماية الطبيعة وزيادة المساحات الخضراء بما ينعكس إيجاباً على المناخ المحلي.
