الصدى- حمص- رامي الدويري
احتضن “سيباط شمس الدين” في حي باب هود الأثري معرضاً فنياً للدكتور الفنان أحمد شمس الدين بعنوان بوابة من السريالية إلى الواقعية، في فعالية مزجت بين الإبداع التشكيلي وخصوصية المكان التاريخي.
وشكّل المنزل العريق جزءاً من التجربة البصرية، حيث انسجمت اللوحات مع روح المكان لتقدّم حواراً فنياً بين الخيال السريالي والواقع المستمد من تفاصيل التراث السوري، في مشهد جمع الأصالة بالرؤية المعاصرة.
وتوزعت الأعمال في أروقة المنزل لترسم رحلة تبدأ من فضاءات الحلم وتنتهي عند ملامح الهوية السورية، مؤكدة قدرة الفن على وصل الماضي بالحاضر واستشراف المستقبل.
وأوضح الفنان أحمد شمس الدين أن اختيار منزل العائلة لم يكن مصادفة، بل جاء بهدف إعادة الحياة إلى هذا الفضاء التراثي وربط الفن بالهوية الحمصية، مشيراً إلى أن التاريخ والعمارة القديمة يشكلان مصدر إلهام للإبداع الحديث.
وأكد المعرض أن المواقع الأثرية قادرة على التحول إلى منصات ثقافية نابضة بالحياة عندما تلتقي بالرسالة الفنية الأصيلة.
