
الكاتبة الروائية هدى حجاجي أحمد- القاهرة
أكبر كذبة يرويها الناس لأنفسهم هي أنهم ينتظرون الفرصة.
في الحقيقة، هم لا ينتظرون شيئاً… هم فقط في الطرقات لأن أصحابها كانوا مشغولين بالخوف، أو بالبحث عن توقيتٍ مثالي لم يوجد في تاريخ الحياة كلها.
الحياة لا تمنح شيئاً لمن يقف متردداً على حافتها.
هي ليست جمعية خيرية توزع النجاح على الواقفين في طابور الأمل.
الحياة أقرب إلى معركة مفتوحة؛ من يتقدم خطوةً يأخذ نصيبه، ومن يتراجع يكتشف أن العالم لا يلتفت لمن يقفون خلف الصفوف.
نحن نختبئ خلف عبارات مهذبة:
“لم تأتِ الفرصة بعد.”
“الظروف لم تسمح.”
“ربما في الوقت المناسب.”
لكن الحقيقة أبسط وأقسى:
لم نكن شجعاناً بما يكفي.
انظر إلى أولئك الذين صنعوا أثراً في العالم.
لم يكونوا دائماً الأذكى، ولا الأغنى، ولا الأكثر حظاً.
لكنهم امتلكوا جرأةً صغيرة قالت للحياة:
لن أنتظر إذنك.
والحياة تحترم هذا النوع من البشر.
تحب الذين يقتحمونها، الذين يربكون حساباتها، الذين يحولون الاحتمالات الصغيرة إلى واقعٍ لا يمكن تجاهله.
أما أولئك الذين يقضون أعمارهم في الانتظار، فإنهم يتحولون ببطء إلى رواة حكايات حزينة:
كان يمكن أن أفعل…
لو أنني حاولت…
لو أن الظروف كانت مختلفة…
لكن الزمن لا يعترف بكلمة لو.
لذلك إن أردت أن يحدث شيء في حياتك، فلا تنتظر الفرصة.
كن أنت الفرصة نفسها.
كن الخطوة التي تتحرك عندما يتجمد الآخرون.
كن القرار الذي يخافه المترددون.
كن الشخص الذي يجعل الزمن نفسه يتوقف لحظةً ليلتفت إليه.
لأن الحياة، في النهاية، لا تتذكر الذين انتظروها طويلاً…
بل أولئك الذين كن أنت الفرصة
بقلم الكاتبة الروائية ھدى حجاجي احمد
أكبر كذبة يرويها الناس لأنفسهم هي أنهم ينتظرون الفرصة.
في الحقيقة، هم لا ينتظرون شيئاً… هم فقط يؤجلون شجاعتهم.
الفرص لا تضيع كما نحب أن نقول في لحظات المواساة.
الفرص تُترك.
تُترك على الطرقات لأن أصحابها كانوا مشغولين بالخوف، أو بالبحث عن توقيتٍ مثالي لم يوجد في تاريخ الحياة كلها.
الحياة لا تمنح شيئاً لمن يقف متردداً على حافتها.
هي ليست جمعية خيرية توزع النجاح على الواقفين في طابور الأمل.
الحياة أقرب إلى معركة مفتوحة؛ من يتقدم خطوةً يأخذ نصيبه، ومن يتراجع يكتشف أن العالم لا يلتفت لمن يقفون خلف الصفوف.
نحن نختبئ خلف عبارات مهذبة:
“لم تأتِ الفرصة بعد.”
“الظروف لم تسمح.”
“ربما في الوقت المناسب.”
لكن الحقيقة أبسط وأقسى:
لم نكن شجعاناً بما يكفي.
انظر إلى أولئك الذين صنعوا أثراً في العالم.
لم يكونوا دائماً الأذكى، ولا الأغنى، ولا الأكثر حظاً.
لكنهم امتلكوا جرأةً صغيرة قالت للحياة:
لن أنتظر إذنك.
والحياة تحترم هذا النوع من البشر.
تحب الذين يقتحمونها، الذين يربكون حساباتها، الذين يحولون الاحتمالات الصغيرة إلى واقعٍ لا يمكن تجاهله.
أما أولئك الذين يقضون أعمارهم في الانتظار، فإنهم يتحولون ببطء إلى رواة حكايات حزينة:
كان يمكن أن أفعل…
لو أنني حاولت…
لو أن الظروف كانت مختلفة…
لكن الزمن لا يعترف بكلمة لو.
لذلك إن أردت أن يحدث شيء في حياتك، فلا تنتظر الفرصة.
كن أنت الفرصة نفسها.
كن الخطوة التي تتحرك عندما يتجمد الآخرون.
كن القرار الذي يخافه المترددون.
كن الشخص الذي يجعل الزمن نفسه يتوقف لحظةً ليلتفت إليه.
لأن الحياة، في النهاية، لا تتذكر الذين انتظروها طويلاً…
بل أولئك الذين باغتوها..
