الصدى- حمص- رامي الدويري
تُعرف مدينة حمص بأنها “أمُّ الفكاهة والبديهة” لكن خلف هذا الوجه الضاحك يمتد تاريخٌ مسرحي عريق ضرب جذوره في عمق الوجدان الثقافي السوري. وفي رحلةٍ لاستعادة ذاكرة الخشبة التقى “الصدى” أحد أعمدة الفكر والفن المسرحي في المدينة الكاتب والمؤلف الأستاذ عبد الكريم عمرين.
حمص.. خشبة لا تغيب عنها الشمس
بدأ الأستاذ عمرين حديثه بلمحة تاريخية مستحضراً بدايات الحراك المسرحي في المدينة وكيف تحولت حمص منذ مطلع القرن العشرين إلى منارة استقطبت الفرق المسرحية. وأشار إلى أن المسرح في حمص لم يكن مجرد ترفيه بل كان “فعل مقاومة ووعي” تجلى في الفرق الأهلية والعمالية التي ملأت فضاءات المدينة صخباً وإبداعاً.
عبد الكريم عمرين المسرح هوية:
وفي سياق الحوار تناول الأستاذ عمرين تجربته الشخصية ككاتب ومؤلف موضحاً كيف استلهمت نصوصه من روح “العدية” ومن تفاصيل الحياة اليومية للمواطن الحمصي. وبنبرةٍ لا تخلو من الشجن تحدث عن التحولات التي طرأت على المسرح الحمصي بين “الزمن الذهبي” وبين التحديات الراهنة التي تواجه المسرحيين.
ختم الأستاذ عبد الكريم عمرين لقاءه بالتأكيد على أن المسرح الحمصي رغم الصعوبات يمتلك القدرة على النهوض من جديد طالما أن هناك مبدعين يؤمنون بأن “الستارة لا تُغلق أبداً بوجه الحقيقة”.
