موقع الصدى
أقامت كنيسة رقاد السيدة التابعة للطائفة الأرثوذكسية في مدينة طرطوس قداساً احتفالياً، وصلوات خاصة بمناسبة عيد الفصح المجيد وفق التقويم الشرقي، بمشاركة واسعة من أبناء الرعية الذين توافدوا لإحياء هذه المناسبة الدينية المباركة.
وشهدت الكنيسة أجواءً روحانية مميزة، حيث امتلأت بالمصلين الذين أدوا تراتيلهم من أجل أن يعمّ السلام سوريا، وأن تنعم بالأمن والاستقرار، في تأكيد على عمق الإيمان الذي يتمسك به أبناء المجتمع.
وتخلل القداس تلاوة مقاطع من الإنجيل المقدس التي تتناول حدث قيامة السيد المسيح، إضافة إلى تقديم ترانيم كنسية خاصة بعيد الفصح، عكست معاني الفرح بالخلاص والانتصار على الألم.
وأوضح الأرشمندريت ألكسي نصور وكيل أبرشية عكار في طرطوس، أن الفصح المجيد يشكل محطة إيمانية مهمة لتجديد الروح، واستلهام القيم الإنسانية السامية التي يحملها، وفي مقدمتها المحبة والتسامح والتضامن بين الناس، داعياً إلى ترجمة هذه المعاني في الحياة اليومية من خلال تعزيز روح التعاون والتكافل والعمل المشترك لما فيه خير الوطن ورفعته.
بدورها أشارت نظيرة ضيعة عضو في لجنة كنيسة رقاد السيدة إلى أن هذه المناسبة المباركة تجمع المؤمنين على المحبة والرجاء، لافتة إلى أن صلوات الحاضرين كانت من أجل أن تتوقف الحروب ليحل الوئام والطمأنينة بين الشعوب.
وبيّنت “دينا عرنوق ” مرشدة في مدارس الأحد الأرثوذكسية في كنيسة السيدة، أن قيامة المسيح تذكّر بأن النور ينتصر على الظلام، وأن المحبة أقوى من كل انقسام، مشيرة إلى أهمية توحيد القلوب وترسيخ قيم الخير والعدل، ومعربة عن شكرها للدولة على ما تقدمه من دعم ورعاية تسهم في تعزيز الاستقرار.
وفي ختام هذه المناسبة، رفعت الصلوات في الكنيسة على نية أن يعمّ السلام أرجاء الوطن والعالم، وأن تتوقف الحروب والمعاناة، ليحل الأمن والاستقرار في حياة الشعوب.
