موقع الصدى
انطلقت فعاليات الملتقى الثاني لمنتخب سوريا للقرآن الكريم والذي تنظمه إدارة شؤون القرآن الكريم في وزارة الأوقاف، على مدار ثلاثة أيام بدمشق، بمشاركة 90 حافظاً وحافظة في قسمي الذكور والإناث من مختلف المحافظات السورية.
ويتضمن الملتقى، الذي يُعقد في مسجد الفتح بالمزة لقسم الذكور ودار الأمان بساحة الحجاز لقسم الإناث، سلسلة من الاختبارات الدقيقة بإشراف لجان علمية متخصصة وفرق إدارية داعمة، إضافة إلى ورشات ولقاءات علمية وإثرائية ضمن برنامج إيماني وتربوي متكامل، وذلك بهدف رفد منتخب سوريا للقرآن الكريم بنخبة متميزة من حفظة كتاب الله تعالى.
وأكد وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري أن منتخب سوريا للقرآن الكريم هو ثمرة جهود متراكمة عبر مسابقات قرآنية متعددة أفرزت نخبة متميزة من الحُفّاظ، تم اختيارهم من بين مئات المشاركين وفق معايير دقيقة، بما يضمن تمثيلاً مشرّفاً لسوريا في المسابقات والمحافل القرآنية الدولية.
وأوضح رئيس قسم المسابقات القرآنية والترشيحات في وزارة الأوقاف براء علي، أن العدد الإجمالي للمنتخب يبلغ 90 حافظاً وحافظة، موزعين بين 60 حافظاً من قسم الذكور و30 حافظة من قسم الإناث.
وأشار إلى أن الاختبارات المعتمدة في ملتقيات منتخب سوريا للقرآن الكريم ترتكز على أربعة معايير أساسية تشكّل جوهر التميّز في المسابقات القرآنية الدولية، وهي قوة الحفظ لضمان الإتقان التام للنص القرآني، وإتقان أحكام التجويد وفق الضوابط العلمية المعتمدة، وإتقان علم الوقف والابتداء، بما يحفظ سلامة المعاني ودقة الأداء، إضافة إلى جودة الأداء من حيث سلامة النطق وحسن التلاوة.
وبيّن المشرف الإداري على منتخب سوريا للقرآن الكريم (قسم الذكور)، هشام فليس، في تصريح مماثل، أن الملتقى يشكّل محطة تأهيلية متقدمة ضمن برنامج متكامل لإعداد نخبة متميزة من الحفّاظ، عبر بيئة علمية تعزّز الثبات في الأداء وترسّخ منهج الإتقان، بهدف الارتقاء بالمستوى العام للمنتخب وإعداد جيل متمكن يحمل رسالة القرآن الكريم علماً وعملاً.
