الصدى– اللاذقية– حسن سلمان
نظّمت مديرية الثقافة في اللاذقية، بالتعاون مع دائرة الآثار والمتاحف وفرع اتحاد العمال، ندوة ثقافية بعنوان “التراث المادي والهوية الحضارية” في المتحف الوطني باللاذقية، وذلك ضمن فعاليات أسبوع الثقافة والتراث المادي.
وتناولت الندوة أهمية الحفاظ على الموروث الأثري والمادي بوصفه جزءاً أساسياً من الهوية الحضارية، ودوره في توثيق تاريخ الشعوب وتعزيز الانتماء الثقافي للأجيال الجديدة.
وأشار القائمون على الندوة إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب مضاعفة الجهود لحماية المواقع الأثرية والمقتنيات التاريخية، ولاسيما في ظل التحديات التي واجهت قطاع الآثار خلال السنوات الماضية، مؤكدين أن التعاون بين المؤسسات الثقافية والمجتمعية يسهم في صون هذا الإرث الإنساني والحفاظ عليه.
كما شدد المشاركون على أهمية نشر الوعي الثقافي بين أفراد المجتمع حول قيمة التراث المادي، وضرورة توثيقه والعناية به باعتباره شاهداً حياً على الحضارات التي تعاقبت على المنطقة.
