14.5 C
دمشق
02.04.2026
الصدى.. نافذة سورية إلى العالم

الأردن تفتح باب الاستيراد من سورية شكلياً وتغلقه عملياً

فرض جمارك تصل إلى ١٠٠ بالمئة على الألبسة وبعض المواد التي يمكن تصديرها.

اقتراح بفرض رسوم مماثلة على أهم المواد المستوردة من الأردن، حيث كتب رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية مازن ديروان:

اعتباراً من ١ نيسان يرفع الأردن الحظر على استيراد المنتجات السورية وياليته لم يفعل!! والله إنه لأمر مؤسف ومحزن للغاية أن يكون رفع الحظر شكلي ودون مضمون.

الرسوم الجمركية المفروضة على المنتجات السورية تصل إلى ١٠٠٪؜! خاصة على تلك التي تتميز سورية فيها مثل الألبسة والمواد الغذائية والتي كان من المتوقع أن تشكل نسبة كبيرة من الصادرات السورية للأردن. الميزان التجاري مع الأردن حالياً هو لصالح الأردن بأكثر من ٩٠ بالمئة!! هل توقع إخواننا في الأردن أن يبقى الحال كذلك؟! هل من العدل أن يبقى كذلك؟! المادة الأولى التي تشكل اكبر الصادرات الأردنية إلى سورية هي الإسمنت. سأقوم، ومع أسفي الشديد وبما هو عكس قناعاتي الانفتاحية على الجميع، بالاقتراح على الحكومة السورية بفرض رسوم جمركية تصل لـ١٠٠ بالمئة على مستوردات الإسمنت الأردني وعلى جميع المستوردات الأخرى التي تشكل قيمة عالية للمساعدة “السلبية” في تصحيح انحراف الميزان التجاري!

كنا نتوقع حكمة أكبر من قبل إخواننا في الأردن في الوعي لمصالحهم على المدى الطويل مع سورية كون السوق السوري كبير ومتنامي. الأردن الذي كان أيقونة التجارة الحرة ولم يتلوث بفكر ناصر والبعث. ولكنهم اختاروا طريق الانغلاق والحمائية العمياء التي دمرت الاقتصاد السوري في عصور اليسار البائد وفي كل بلد انتهج تلك السياسات!!

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليق