الصدى – حمص – فكرات أصلان
أعرب الفنان والمخرج المسرحي السوري حسن عكلا عن أسفه لغياب الفرق المسرحية الحمصية عن المشاركة في مهرجان حمص المسرحي الأول بعد التحرير، رغم التاريخ الطويل الذي صنعته المدينة في الحركة المسرحية السورية، حيث كانت تُعرف لعقود بأنها واحدة من أبرز حواضن المسرح في البلاد.
وأشار عكلا إلى أن حمص كانت تعيش حالة مسرحية نشطة على مدار العام، واحتضنت مهرجانها المسرحي السنوي الذي وصل إلى دورته السادسة والعشرين قبل أن يتوقف منذ سنوات، ما جعل غياب المسرحيين الحماصنة عن هذه التظاهرة الثقافية أمراً مؤلماً بالنسبة لمحبي المسرح والمهتمين بالشأن الثقافي.
وأكد أن المهرجان الذي تنظمه مديرية الثقافة اليوم يشكل خطوة مهمة لإعادة إحياء الحركة المسرحية في المدينة، مثمناً الجهود المبذولة لإعادة الروح إلى خشبة المسرح في حمص، ومعتبراً أن هذه المبادرة قد تكون بداية حقيقية لاستعادة الحضور الفني الذي عُرفت به المدينة.
وأضاف أن مديرية الثقافة تلقت عدداً من النصوص المسرحية للمشاركة في المهرجان، وقد تمت الموافقة على معظمها بعد تقييمها فنياً، باستثناء نص واحد لم يستوفِ الشروط المطلوبة، ما يعكس وجود اهتمام ورغبة بالعودة إلى العمل المسرحي.
وختم عكلا حديثه بدعوة المسرحيين الحماصنة إلى استثمار هذه الفرصة والعودة بقوة إلى الساحة الثقافية، مؤكداً أن حمص تستحق أن تستعيد مكانتها الرائدة في المسرح السوري، وأن عودة النشاط المسرحي مسؤولية جماعية تحتاج إلى تعاون الفنانين والمؤسسات الثقافية معاً.

