17.9 C
دمشق
01.04.2026
الصدى.. نافذة سورية إلى العالم

رحلة في تاريخ المسرح.. محاضرة للكاتب المسرحي عبد الكريم عمرين

على مسرح حمص الأول الأرثوذكسي، تألّق الكاتب المسرحي الأستاذ عبد الكريم عمرين في محاضرة بعنوان “المجهول من تاريخ المسرح” يوم 31/3/2026.

افتتح الكاتب عمرين محاضرته بالبدايات الأولى للمسرح، حيث أشار إلى المسرحيات التي كان يُقيمها سليمان صافي في داره عام 1870، قبل أن يبدأ أبو خليل القباني بعرض مسرحياته. لكن سليمان صافي توقّف عن العمل بسبب النقد والاحتجاجات التي واجهها، حيث أسند أدوار الفتيات للفتيان.

ثم انتقل الحديث إلى عبد الهادي الوفائي، الذي ألف خمس مسرحيات قُدمت في حمص. وأكد عمرين أن أول مسرح في حمص هو مسرح حمص الأول الأرثوذكسي، الذي بُني برعاية المطران أسناسيوس. وقد رافق الكاتب في رحلة بنائه منذ أن كان تراباً وحتى العروض التي قدّمها يوسف شاهين، الذي كان صديقاً لداود قسطنطين الخوري. بعد ذلك، تفرّغ شاهين لإدارة المدارس الأرثوذكسية، بينما استمرّ قسطنطين بتقديم مسرح عظيم، حيث ألّف حوالي سبع مسرحيات وعمل مع أبي خليل القباني في دمشق.

كما أشار المسرحي عمرين إلى الشيخ خالد الشلبي الذي ألّف المسرحيات وأنشأ المسرح الثاني في حمص، مسرح المتظر الجميل. كما تحدّث عن المسرح الثالث، مسرح الفرح وسينما الفردوس، الذي يقع عند الساعة القديمة، بالإضافة إلى مسرح الزهراوي. وقد نوّه بأنّ هذه المسارح كانت منارة للثقافة والفنون في المدينة.

حضر هذه الرحلة عدد من المهتمين بالمسرح والثقافة، مما يعكس أهمية الفعاليات الثقافية في تعزيز الوعي الفني والمسرحي في المجتمع.

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليق