موقع الصدى
حذر باحثون من أن بعض المنتجات الموسومة بعبارة “خالٍ من السكر”، مثل مشروبات الطاقة والآيس كريم وألواح البروتين، قد لا تكون آمنة تماماً كما يُعتقد، بعد ربط أحد المُحليات الشائعة فيها بزيادة محتملة في خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
وذكرت شبكة «سكاي نيوز» أن باحثين من جامعة كولورادو أجروا تجارب مخبرية عرّضوا خلالها خلايا بشرية لمادة «إريثريتول»، وهو مُحلٍ يُستخدم بديلاً للسكر، بتركيزات تحاكي تلك الموجودة في بعض مشروبات الحمية.
وأظهرت النتائج تغيرات في خلايا الحاجز الدموي الدماغي، المسؤول عن حماية الدماغ وتنظيم مرور المواد إليه، تمثلت في انخفاض إفراز بروتينات تساعد على إذابة الجلطات وزيادة قابلية الأوعية الدموية للتضيق، ما قد يعزز خطر تشكّل جلطات تعيق تدفق الدم إلى الدماغ.
وأشار الباحثون إلى أن هذه المعطيات قد تعني وجود صلة بين «إريثريتول» وارتفاع خطر السكتة الدماغية الإقفارية، التي تحدث نتيجة انسداد أحد الأوعية الدموية في الدماغ ومنع وصول الأكسجين إلى خلاياه.
ورغم أن الدراسة أُجريت على خلايا معزولة خارج الجسم، لكنها تتقاطع مع أبحاث سابقة أثارت تساؤلات بشأن سلامة بعض المُحليات الصناعية، إذ أظهرت دراسة عام 2023 أن ارتفاع مستويات «إريثريتول» في الدم ارتبط بزيادة احتمال التعرض لأحداث قلبية خطيرة.
ويؤكد الباحثون أن بدائل السكر، رغم استخدامها لتقليل السعرات الحرارية، لا تزال بحاجة إلى دراسات إضافية لتقييم آثارها طويلة المدى على صحة الأوعية الدموية ووظائف الجسم المختلفة.
