الصدى.. نافذة سورية إلى العالم

وجود الأجداد… دعم نفسي يبني أطفالاً أقوى

في ظل تسارع وتيرة الحياة وازدياد الضغوط النفسية على الأطفال، يبرز دور الأجداد كعنصر أمان عاطفي أساسي داخل الأسرة. فوجودهم لا يقتصر على كونه رابطاً عائلياً، بل يشكّل مصدر دعم نفسي ينعكس بشكل مباشر على صحة الطفل النفسية وسلوكه الاجتماعي.

العلاقة الدافئة بين الطفل وأجداده تمنحه شعوراً بالقبول والطمأنينة، وتخفف من القلق والتوتر، كما تساعده على التعبير عن مشاعره بحرية وتعزز الاستقرار العاطفي.

ويميل الأجداد إلى الإصغاء والاحتواء دون إصدار أحكام، ما يقوّي ثقة الطفل بنفسه، ويحدّ من السلوكيات السلبية، ويقلل الشعور بالوحدة أو الإهمال.

كما يساهم وجودهم في تنمية التعاطف والذكاء الاجتماعي لدى الطفل، ونقل القيم العائلية والانتماء والهوية، بما يعزز بناء شخصية متوازنة.

إن العائلة الممتدة تشكّل شبكة أمان نفسي حقيقية، ودعماً مهماً يحمي الطفل من ضغوط الحياة اليومية ويساهم في نشأته النفسية السليمة.

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليق