الصدى.. نافذة سورية إلى العالم

“الأمل والفرح والسلام” أصبوحة شعرية نظمتها مديرية ثقافة حمص

نظمت مديرية ثقافة حمص أصبوحة شعرية بعنوان “الأمل والفرح والسلام” في قاعة سامي الدروبي يوم الأربعاء 14/1/2026، حيث شارك فيها الشعراء: محمد توفيق الرفاعي، ميلاد المتني، خديجة حجازي، ونبيل قزي.

افتتح الأصبوحة الشاعر والكاتب أحمد السالم بكلمات ملهمة عن الشعر، مشيراً إلى أن الشعر لا يُكتب بالحروف بل يُكتب بالنبض والضحكة والسلام الذي نحلم به ليعم الأرض والإنسان. واعتبر أن الشعر هو نبض الإنسان، وأن اللقاء تحت ضوء الكلمة يجعل كل قصيدة شعاعاً جديداً في طريق السلام. ودعا الحضور لزرع الأمل وحصد الفرح والسلام للإنسان والوطن والحياة.

تلاه الشاعر محمد توفيق الرفاعي الذي أهدى حفيدته قصيدة بعنوان “أصحاب القرار” بمناسبة دخولها المدرسة، وألقى أيضاً قصيدة غزلية.

ثم قدم الشاعر والكاتب والدكتور في القانون ميلاد المتني قصيدة مهداة إلى سورية بعنوان “حبيبتي بلادي”، بالإضافة إلى قصيدة بعنوان “اسقني من كأس الهوى”.

وقدمت الشاعرة خديجة حجازي، الحائزة على ماجستير في الإرشاد النفسي، عدة قصائد تتميز بالوجدانية والعاطفة، منها “لا تسألني من أكون”، و”جدّي الاعتذار”، ودواوين الروح.

واختتم الشاعر نبيل قزي الأصبوحة حيث قدّم مجموعة من الزجليات التي نالت إعجاب الحضور، وأمتعهم بقصائد متعددة مثل “شوقي”، و”بقلبي”، و”رجوتك”، و”حلم معتقل”.

حضر الأصبوحة عدد من الشعراء والأدباء والمهتمين بالشعر، حيث انغمست القلوب في حب الكلمات الصافية والعذبة التي تتسلل إلى الأرواح المتعبة، مما أضفى جمالاً وطمأنينة وتفاؤل بمستقبل مشرق مكلل بالنصر والحرية.

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليق