23 C
دمشق
06.10.2026
الصدى.. نافذة سورية إلى العالم

موسكو تطمئن مواطنيها عقب تقارير عن تفشي الطاعون بسيبيريا

قلّل مسؤولون روس، من شأن المخاوف التي أثارتها تقارير عن وفاة عاملة في مختبر بسيبيريا يُعنى بمكافحة الطاعون، مؤكدين أن نتائج الفحوص لم تثبت إصابتها بالمرض، وأن الوضع الصحي والوبائي في منطقة إيركوتسك تحت السيطرة.

وتتعلق القضية بوفاة داريا شيبيلوفا، البالغة 28 عاماً، وهي موظفة في معهد مكافحة الطاعون في منطقة إيركوتسك. وكانت تقارير روسية قد تحدثت عن احتمال إصابتها بالطاعون الرئوي بعد حادث وقع داخل المختبر.

وأفاد موقع “ليودي بايكالا”، نقلا عن مصادر لم يسمها وقريبة من أجهزة الأمن الإقليمية، بأن شيبيلوفا ربما أصيبت بالطاعون الرئوي بعد تحطم أنبوب اختبار.

وتحدثت وسائل إعلام روسية أخرى خلال عطلة نهاية الأسبوع عن احتمال وجود صلة بين وفاتها وحادث سابق وقع في مختبر المعهد، من دون أن تتضح علناً تفاصيل الحادث أو طبيعة المادة التي كانت داخل الأنبوب.

وأثارت وفاة العاملة، بحكم طبيعة عملها في مؤسسة متخصصة بمكافحة الطاعون، مخاوف من احتمال تعرضها للعدوى داخل المختبر، ولا سيما في ظل الإجراءات التي اتخذتها السلطات بعد وفاتها.

عقب الإعلان عن الوفاة، عُزل أكثر من 60 موظفاً من معهد مكافحة الطاعون في إيركوتسك داخل مبنى المعهد، بحسب معلومات نقلها موقع “سبيبيري.رياليي” عن مصادره.

وقال رومان، وهو قريب لأحد العاملين في المعهد، إن الموظفين وُضعوا جميعاً في العزل منذ الجمعة، وإن عددهم يتجاوز 60 شخصاً. وأضاف أنهم كانوا ينامون على الأرض وعلى الكراسي بسبب عدم توفر أسرّة، فيما سُمح للأقارب بإرسال طرود الطعام إلى المعزولين عبر نقطة التفتيش.

وأوضح المصدر نفسه أنه حتى السبت لم تظهر أي نتيجة إيجابية بين الأشخاص الخاضعين للعزل.

ولم تقتصر الإجراءات على المعهد، إذ أغلقت السلطات المحلية ثلاثة مستشفيات سريرية في إيركوتسك، هي المستشفيات أرقام 1 و3 و10، إضافة إلى مستشفى الأطفال “إيفانو-ماترنينسكايا” ومستشفى التوليد في المدينة.

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليق