موقع الصدى
انطلقت في مدينة إسطنبول التركية أعمال المؤتمر الدولي “وحدة الأمة الوسط.. من الثوابت إلى ميثاق الوحدة”، بمشاركة نحو 250 عالماً ومفكراً وداعية من مختلف دول العالم، بينهم وفد من سوريا برئاسة وزير الأوقاف الدكتور محمد أبو الخير شكري، وبرعاية الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور علي محيي الدين القره داغي، إلى جانب عدد من العلماء والباحثين.
وأكد وزير الأوقاف أهمية توحيد الكلمة والجهود بين المسلمين، مشيراً إلى أن تجربة سوريا في إعداد ميثاق وحدة الخطاب الإسلامي، بالتعاون مع مجلس الإفتاء الأعلى، وتوقيعه من أكثر من 1800 عالم سوري، تمثل نموذجاً عملياً لتعزيز التقارب وتوحيد الخطاب الإسلامي.
وأوضح شكري أن المؤتمر يناقش سبل جمع العلماء من مختلف المدارس والمذاهب الإسلامية حول الثوابت المشتركة المستندة إلى القرآن الكريم والسنة النبوية، ما يعزز وحدة الأمة وقدرتها على مواجهة التحديات الراهنة.
من جانبه، أكد مدير وقف جيل القرآن محمد معاذ أبو صالح، في تصريح مماثل، أن التحديات والخلافات التي تواجه الأمة الإسلامية تستدعي تعزيز الحوار والتقارب وتغليب المشتركات، مشدداً على ضرورة وضع خطط تنفيذية ومتابعة عملية لضمان تحقيق أهداف المؤتمر وترسيخ قيم الوحدة والتآلف.
ويستمر المؤتمر ثلاثة أيام، ويتضمن جلسات علمية وورشات عمل لمناقشة مشروع «ميثاق وحدة الأمة»، على أن تُختتم أعماله بإعلان البيان الختامي بعد صلاة الجمعة.
