الصدى- حلب- صمود جانو
تتزايد شكاوى أصحاب السيارات من أعطال مفاجئة قالوا إنها ظهرت عقب تعبئة مركباتهم بالوقود بالتزامن مع تداول صور ومقاطع مصورة تظهر بنزينا” بلون أحمر غير معتاد قال متضررون إنهم قاموا بسحبه من خزانات سياراتهم بعد تعرضها للأعطال.
وأثارت هذه الشكاوى حالة من القلق بين السائقين خصوصا مع تكرار الحديث عن المشكلة في أكثر من منطقة الأمر الذي دفع أصحاب المركبات إلى التساؤل حول طبيعة المادة التي يتم تداولها ومدى مطابقتها للمواصفات المعتمدة وما إذا كانت الأعطال مرتبطة فعلا بجودة الوقود أم بأسباب فنية أخرى.
وتترافق هذه الشكاوى مع خسائر مادية يتحملها أصحاب السيارات نتيجة تكاليف الفحص والإصلاح وتبديل بعض القطع وسط مطالبات بتوضيح رسمي سريع يضع حدا لحالة الجدل المتصاعدة.
ويرى متضررون أن معالجة القضية تبدأ من خلال سحب عينات من المحطات والمادة المتداولة وإخضاعها لتحاليل مخبرية مستقلة إلى جانب تحديد مصدر الوقود ومسار توزيعه وصولا” إلى إعلان النتائج للرأي العام بشفافية.
وفي ظل استمرار تداول الشكاوى والصور تتجه الأنظار إلى الجهات المعنية وفي مقدمتها وزارة الطاقة والشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية لكشف حقيقة ما يجري وتوضيح ما إذا كان الوقود المتداول مطابقا” للمواصفات واتخاذ الإجراءات اللازمة في حال ثبوت وجود أي خلل.
وبينما ينتظر أصحاب السيارات إجابات واضحة تبقى الأسئلة مفتوحة ما حقيقة البنزين ذي اللون الأحمر؟ وهل يرتبط فعلاً بالأعطال التي أبلغ عنها المواطنون؟ ومن يتحمل مسؤولية الأضرار في حال أثبتت الفحوص وجود خلل في الوقود؟
