الصدى.. نافذة سورية إلى العالم

سوق الغنم في حماة يستعيد نشاطه بعد إغلاق مؤقت

استعاد سوق الغنم في حماة، والمعروف باسم “البازار”، نشاطه بعد إعادة افتتاحه إثر إغلاق مؤقت، ‏وسط حركة بيع وشراء واسعة، فيما يشكل السوق مصدر دخل لعائلات وتجار وأصحاب المهن ‏المرتبطة بتجارة المواشي.‏

ويعد السوق من أكبر أسواق بيع الأغنام في المحافظة، ويقع على أطراف مدينة حماة من الجهة ‏الشرقية، ويستقبل يومياً تجاراً ومواطنين من حماة ومختلف المحافظات، بينما يرتبط نشاطه بمعيشة ‏شرائح واسعة تشمل تجار المواشي والدلالين وبائعي الأعلاف والعتالين وأصحاب المهن والخدمات ‏المحيطة بالسوق.‏

ويقول تاجر الأغنام عمار زقزوق، إن السوق يمثل مصدر رزق للكثير من العائلات والعاملين فيه، ‏مبيناً أن إغلاقه لأي سبب يؤدي إلى أضرار مادية على التجار والمستفيدين.‏

ولفت زقزوق إلى إمكانية تشكيل لجنة محلية لإدارة السوق وتنظيم عمله وحل المشكلات التي تؤثر ‏في حركة البيع والشراء، على أن تكون، في حال تشكيلها، تحت إشراف مجلس مدينة حماة.‏

وبين التاجر صلاح إبراهيم، أن السوق يستقبل التجار والمواطنين من مختلف المحافظات السورية ‏طوال أيام الأسبوع، باستثناء الخميس، باعتباره مركزاً رئيسياً لتجارة الأغنام، داعياً إلى تعزيز ‏الإجراءات الأمنية بما يحافظ على استمرارية نشاطه.‏

وكانت إدارة سوق الأغنام التابعة لمجلس مدينة حماة أعادت افتتاح السوق واستئناف العمل فيه ‏اعتباراً من يوم الإثنين الماضي، بعد إغلاق مؤقت استمر عدة أيام على خلفية جريمة قتل وقعت ‏بالقرب منه.‏

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليق