31.6 C
دمشق
12.09.2026
الصدى.. نافذة سورية إلى العالم

أسبوع الفن بدمشق برنامج ثقافي يجمع الفنون التشكيلية والسينما والموسيقا

انطلقت أمس الجمعة فعاليات “أسبوع الفن في سوريا” من مبنى “وردة مسار” في دمشق، بحضور وزير الثقافة محمد ياسين الصالح وشخصيات رسمية وثقافية، في فعالية تجمع الفنون التشكيلية والتصوير الفوتوغرافي والسينما والموسيقا، وتقدّم منصة مشتركة للفنانين من الداخل والاغتراب ضمن حراك ثقافي تدعمه الدولة والقطاع الخاص.

وأكد الصالح في كلمة خلال الافتتاح أن إقامة “أسبوع الفن” في “وردة مسار” تمثل “عودة الأشياء إلى سياقاتها الطبيعية”، معتبراً أن استعادة المبنى لدوره الثقافي هو أحد مظاهر التعافي.

وأشار إلى أن حضور الفنانين من مختلف البيئات يعكس قدرة سوريا على جمع رؤى فنية متعددة، مؤكداً أن الوزارة تعمل لتكون مظلة لجميع التجارب وتدعم الفن الحديث دون قيود أو وصاية.

ولفت الصالح إلى سلسلة فعاليات أطلقتها الوزارة أخيراً، من ملتقى الخط والزخرفة إلى مهرجانات المسرح والسينما والصيف، معلناً أن مركز الفنون البصرية سيشهد قريباً إطلاق المعرض السنوي للفنون البصرية ضمن فضاء حر يتيح للفنانين تقديم اتجاهاتهم وتجاربهم المتنوعة.

وتوقف الوزير عند مشروع ترميم مرسم الفنان الراحل فاتح المدرس، معتبراً أن الخطوة تحمل رسالة تقدير للفنانين وللدور الذي يؤديه الفن في تقديم رؤى جديدة للعالم.

شدد الصالح على أن رسالة الوزارة لكل فنان داخل سوريا وخارجها هي: “نحن نقف بجانبك”، مؤكداً دعم التجارب المتنوعة وتوفير مساحة تسمح بتعدد الأفكار دون أي وصاية على المشهد الفني.

من جهتها، عبّرت الفنانة منى واصف عن سعادتها بإطلاق “أسبوع الفن” في مبنى قيد الإنشاء، معتبرة أن اختيار المكان يعكس حركة التطور التي تشهدها البلاد، ومؤكدة أن ارتباطها وتعلقها بدمشق يجعل هذا الحراك مصدر فخر لها.

بدوره، أوضح رئيس مجلس إدارة تجمع الأعمال السوري بشر الشلّاح أن البرنامج يشمل معرضاً للفنون التشكيلية والتصوير الفوتوغرافي، وعروضاً لأفلام وثائقية وأفلام قصيرة، إضافة إلى حفلات موسيقية لفرق سورية، مشيراً إلى أن الهدف هو تسليط الضوء على الفنانين وإتاحة الفرصة لضيوف من المشهد الثقافي العالمي للتعرف إلى الفنان السوري في بيئته.

وبيّن دولامة شهاب، عضو اللجنة المنظمة أن “أسبوع الفن” يتضمن حفلات موسيقية بمشاركة كورال “حنين” وفرقة “جدل” وأوركسترا “ديكسيلاند” وفرقة “أربع ونص”، مؤكداً أن إقامة الفعالية في مبنى قيد الإنشاء تحمل رسالة بأن إعادة الإعمار تبدأ أيضاً من الفن والثقافة.

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليق