موقع الصدى
أعلن محافظ إدلب محمد عبد الرحمن رفع أكثر من 1,300,000 متر مكعب من الركام والأنقاض في مختلف مناطق المحافظة منذ تحرير سوريا في الثامن من كانون الأول 2024 حتى اليوم، مشيراً إلى استمرار العمل لإزالة آثار الحرب وفتح الطرق وتأهيل المدن والبلدات، وتهيئة الظروف لعودة الحياة والخدمات إلى المناطق المتضررة.
وأوضح عبد الرحمن أن المحافظة بدأت المرحلة الثانية من أعمال رفع الركام، والتي تستهدف إزالة أكثر من 750,000 متر مكعب إضافية في مختلف المناطق، استكمالاً للجهود السابقة ومواصلةً لمسار إزالة آثار الدمار.
وشدّد المحافظ على أن العمل مستمر ولن يتوقف حتى إزالة آخر ذرة من الركام واستعادة الوجه الحضاري لمدن وبلدات إدلب، مؤكداً أن المحافظة ماضية في إعادة التأهيل وتحسين واقع الخدمات، وأن الجهود ستتواصل لتأمين مختلف أنواع الخدمات والاستجابة لاحتياجات الأهالي، وصولاً إلى محافظة أكثر استقراراً وتنمية.
وتقدّم المحافظ بالشكر لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث وجميع العاملين في محافظة إدلب على جهودهم الكبيرة وتفانيهم في تنفيذ الأعمال اليومية لخدمة الأهالي.
وأشار إلى أن إزالة الركام ومعالجة آثار الحرب وتأمين الخدمات تشكل مساراً ثابتاً في عمل المحافظة، مؤكداً أن إدلب التي صمدت سنوات طويلة ستواصل طريقها نحو البناء والإعمار والتنمية، وأن العمل لن يتوقف حتى إزالة آخر آثار الحرب وبناء ما يليق بأهلها.
وكانت محافظة إدلب أطلقت بالتعاون مع وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، الخميس الماضي، الحملة الثانية لترحيل الأنقاض ضمن مشروع عام 2026، مستهدفة إزالة نحو 750 ألف متر مكعب من الركام في 5 مدن وبلدات هي إدلب وأريحا وخان شيخون ومعرة النعمان وجسر الشغور، تمهيداً لإعادة تأهيل المناطق المتضررة وتهيئة البنية التحتية.
