موقع الصدى
بحث رئيس غرفة زراعة دمشق وريفها محمد جنن مع مدير برامج الزراعة والتنمية الريفية في بعثة الاتحاد الأوروبي لدى سوريا كير ان لون، سبل تعزيز التعاون المشترك لدعم القطاع الزراعي، وتمكين المرأة الريفية، وتوسيع المبادرات التنموية الرامية إلى تنشيط الإنتاج الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي.
وأكد الجانبان، خلال لقاء عقد في مقر الغرفة بدمشق أمس الجمعة، أهمية القطاع الزراعي في سوريا باعتباره إحدى الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني وتحقيق الأمن الغذائي، وضرورة مواصلة تنفيذ المبادرات التنموية التي تبدأ من الريف، وتشمل تأمين مستلزمات الإنتاج، وتطوير قنوات تسويق فعالة للمنتجات الزراعية، بما يسهم في تحسين واقع المزارعين وزيادة الإنتاج.
وأشار جنن إلى ضرورة إعادة إحياء القطاع الزراعي بعد سنوات من التحديات التي أثرت في بنيته الإنتاجية، لافتاً إلى أن المنتجات الزراعية السورية تتمتع بجودة عالية وقدرة تنافسية، وأن النهوض بالقطاع يتطلب تكاتف الجهود، ودعم المشاريع التنموية، وتعزيز الشراكات مع الجهات المحلية والدولية.
بدوره، أكد لون أن سوريا تمتلك مقومات زراعية متنوعة، ولا سيما في إنتاج الخضار والفواكه ونباتات الزينة، التي كانت تحظى بحضور مميز في الأسواق الخارجية، مشدداً على أهمية دعم المرأة الريفية وتعزيز دورها في العملية الإنتاجية، لما لذلك من أثر في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز استقرار المجتمعات الريفية.
يأتي هذا اللقاء في إطار الجهود الرامية إلى توسيع التعاون بين المؤسسات الزراعية السورية والشركاء الدوليين لدعم التعافي بالقطاع الزراعي، حيث يركز برنامج الزراعة والتنمية الريفية في بعثة الاتحاد الأوروبي لدى سوريا على دعم هذا القطاع وتعزيز الأمن الغذائي، من خلال تنفيذ مشاريع لرفع كفاءة الإنتاج الزراعي، ودعم سلاسل القيمة، وتمكين المرأة الريفية والشباب، إلى جانب تعزيز قدرة المجتمعات الريفية على مواجهة التحديات الاقتصادية والمناخية، وذلك بالتعاون مع المؤسسات الوطنية والمنظمات الدولية والمحلية.
