موقع الصدى
أعلنت هيئة تنظيم سوق الطاقة في بريطانيا (أوفغيم)، أن فواتير الطاقة سترتفع في البلاد هذا الصيف، نتيجة تصاعد أسعار الغاز بسبب الحرب في الشرق الأوسط.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن الهيئة التي تحدد سقف السعر كل ثلاثة أشهر قولها في بيان: “إن الحد الأقصى للسعر الذي يمكن للموردين فرضه على المستهلكين سيرتفع بنسبة 13بالمئة اعتباراً من تموز المقبل، ما سيضيف نحو 18 جنيهاً استرلينياً (24 دولاراً) شهرياً إلى متوسط الفاتورة.
وأوضحت أوفغيم، أن متوسط الفاتورة السنوية للغاز والكهرباء سيرتفع إلى نحو 1862 جنيهاً استرلينياً، مشيرة في هذا الصدد إلى “اضطرابات أسواق الطاقة العالمية” بسبب الزيادة الصيفية غير المعتادة، وهي فترة ينخفض فيها الطلب على الطاقة عادة.
وقال الرئيس التنفيذي لأوفغيم تيم جارفيس: أن “ارتفاع أسعار الغاز بالجملة، والناجم عن الصراع المستمر في الشرق الأوسط، يؤثر على السعر الذي ندفعه مقابل الطاقة”.
وانخفض معدل التضخم السنوي في بريطانيا أكثر من المتوقع في نيسان، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى انخفاض أسعار الطاقة في الأشهر التي سبقت الحرب، ويتوقع المحللون أن يرتفع المعدل مجدداً في الأشهر المقبلة مع انعكاس ارتفاع تكاليف الطاقة على فواتير الأسر.
وقال وزير الطاقة البريطاني إد ميليباند في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: أن “رفع سقف الأسعار بسبب حرب لم نخترها، هو خبر غير مرحب به على الإطلاق للأسر في جميع أنحاء البلاد”، مضيفاً “من الضروري خفض حدة هذا الصراع لخفض أسعار النفط والغاز”.
وأدت الحرب الأميركية الإسرائيلية- الإيرانية وإغلاق مضيق هرمز الحيوي لعدة أشهر، إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز بشكل حاد، ما أثار مخاوف من موجة تضخم جديدة.

