الصدى- حلب- صمود جانو
تتواصل شكاوى أهالي حي مساكن هنانو في مدينة حلب من واقع النقل الداخلي في ظل اضطرار عدد من الركاب إلى استخدام أكثر من سرفيس للوصول إلى وسط المدينة وما يترتب على ذلك من أعباء مالية إضافية تزيد من معاناة المواطنين اليومية.
وبحسب شكاوى الأهالي فإن بعض سائقي السرافيس يكتفون بالوصول إلى دوار الصاخور، دون استكمال الرحلة إلى وجهتها المعتادة الأمر الذي يجبر الركاب على تبديل السرفيس ومتابعة الطريق بوسيلة نقل أخرى مع دفع أجور إضافية يتحملها المواطن من جيبه.
ويقول أحد الأهالي «صرنا نركب سرفيسين والتسعيرة على كيف الشوفير» في إشارة إلى ما يواجهه الركاب من صعوبات في الوصول إلى أعمالهم وجامعاتهم ومصالحهم اليومية وسط مطالبات بتنظيم حركة النقل والالتزام بالمسارات والتعرفة المحددة.
ولا تقتصر المشكلة على زيادة تكاليف التنقل فحسب بل تمتد إلى الوقت الذي يهدره المواطن في انتظار وسيلة نقل أخرى فضلا عن الأعباء التي تتحملها العائلات والموظفون والطلاب في ظل الظروف المعيشية الصعبة.
وأمام هذه الشكاوى يبرز تساؤل الأهالي حول دور الجهات المعنية بالنقل والرقابة في متابعة خطوط السرافيس والتأكد من التزام السائقين بالمسارات المحددة والتعرفة الرسمية واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المخالفين.
فهل تتحرك الجهات المعنية لوضع حد لمعاناة أهالي مساكن هنانو؟ ومتى يصبح الوصول إلى وسط حلب رحلة واحدة بأجرة واضحة بدلا” من رحلتين وتكاليف إضافية؟
تبقى هذه المطالبات بانتظار معالجة جادة تضمن حق المواطنين في نقل منتظم وتخفف عنهم أعباء التنقل اليومية.
