
الصدى- حلب- صمود جانو
في إطار الاهتمام بحماية الإرث الحضاري لمدينة حلب وتعزيز دور السياحة في دعم تعافيها نظمت منظمة ميثاق ندوة حوارية بعنوان «الآثار والسياحة في حلب التحديات والآفاق».
تحت رعاية مديرية الثقافة في حلب وبالتعاون مع مديرية الآثار والمتاحف ومديرية السياحة في حلب بمشاركة شخصيات رسمية وثقافية وممثلين عن جهات ومؤسسات مجتمعية.
استهل الدكتور علاء الدين قولي رئيس منظمة ميثاق ومدير الندوة اللقاء بكلمة ترحيبية أكد فيها أهمية عقد مثل هذه الندوات المتخصصة التي تسلط الضوء على واقع الآثار والسياحة في حلب المدينة التي تختزن إرثا” حضاريا” وإنسانيا” عريقا” مشددا على ضرورة الاهتمام بمقوماتها التاريخية والسياحية والعمل على تجاوز التحديات التي خلفتها سنوات الحرب بما يعيد لحلب مكانتها بوصفها إحدى أبرز الحواضر السورية والشرقية.

وأشار قولي إلى أن الآثار والسياحة تمثلان جزءا” أساسيا” من هوية المدينة وذاكرتها الحضارية وأن النهوض بهذين القطاعين يتطلب تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية ووضع رؤى عملية تسهم في حماية التراث وتطوير الواقع السياحي وفتح آفاق جديدة أمام التنمية.
من جانبه استعرض مدير الآثار والمتاحف في حلب الأستاذ منير القسقاس واقع المواقع الأثرية والتحديات التي تواجه حمايتها وصونها متناولا الأضرار التي لحقت بالمعالم التاريخية خلال سنوات الحرب والجهود المبذولة في مرحلة ما بعد التحرير للحفاظ على القلاع والمواقع الأثرية وإعادة الاهتمام بها بما يضمن حماية هذا الإرث للأجيال القادمة.
بدوره تحدث مدير السياحة في حلب الأستاذ حسان سويد عن واقع القطاع السياحي في المدينة والأضرار التي تعرض لها نتيجة الحرب وانعكاساتها على المنشآت والمرافق السياحية مؤكدا أهمية العمل على تنشيط الحركة السياحية والاستفادة من المقومات التاريخية والثقافية التي تتمتع بها حلب بما يسهم في استعادة دورها السياحي وتعزيز حضورها على خارطة السياحة السورية.
شهدت الندوة حضورا نوعيا ضم شخصيات رسمية وممثلين عن عدد من الدوائر والنقابات ومديرية الأوقاف إلى جانب ممثلين عن المجتمع المدني ورؤساء منظمات غير حكومية حيث أغنى الحضور محاور النقاش بعدد من المداخلات القيمة التي طرحت تساؤلات وأفكارا” حول سبل حماية الآثار وتطوير القطاع السياحي وتعزيز التعاون بين الجهات المعنية.
