23 C
دمشق
09.10.2026
الصدى.. نافذة سورية إلى العالم

الفنان المُغترب.. عامر دعفيس بحفل موسيقي على مسرح قصر الثقافة بحمص

برعاية مديرية ثقافة حمص، يقيم التجمع الموسيقي في السويد، الحفل الموسيقي “لقاء محبّة 2” والذي يحيه الفنان عامر دعفيس، وذلك بمشاركة الفرقة الموسيقية “نوا أثر” وسيكون ذلك في يوم السبت 17 تشرين الأول بتمام الساعة السادسة مساء على مسرح قصر الثقافة في حمص، “الدعوة عامة” للجميع.

الفنان عامر دعفيس هو فنان سوري ينتمي إلى مدينة حمص، هو وجه فني وثقافي بارز من مدينة حمص في سوريا.

تتركز مكانته الفنية والاجتماعية في أنه شارك في طفولته حفلات “السهرات الحمصية” التراثية، حيث يُعرف باهتمامه الكبير بإحياء الموروث الغنائي القديم لمدينة حمص، وخاصة الموشحات، والقدود، وأغاني الطرب الأصيل، ويمتلك تقديراً واسعاً بين موسيقيي ومطربي حمص المخضرمين؛ حيث يُعتبر منزله أو المجالس التي يقيمها ملتقىً دائماً لعازفي الآلات الشرقية (مثل العود والقانون) والمهتمين بالفن السوري الأصيل لتبادل الإبداع وإحياء التراث.

بما أنه فنان ينشط في الإطار التراثي والمحلي للأصالة الحمصية أكثر من كونه مطرباً تجارياً أو مسجلاً في شركات الإنتاج الكبرى، فإن أرشيفه يعتمد بشكل أساسي على التسجيلات الحية والجلسات الخاصة المتداولة بين تذوقي الفن الطربي.

أما عن نشاط الفنان الموسيقي يُعرف في طفولته بمشاركته بإحياء الجلسات والسهرات الفنية والموسيقية التراثية (السهرات الحمصية)، وله حضور لافت بين فناني ومثقفي المدينة.

بداية الفنان عامر الفنيّة كانت منذ الطفولة في ثمانينيات القرن الماضي؛ حيث انتمى إلى نادي دار الفنون العريق في مدينة حمص، وشارك في العديد من الأنشطة الثقافية والأعمال الفنية المحلية وأهمها السهرة الحمصية (المعنى والمصدر الحمصي) في حمص. وكانت له عِدّة مشاركات في مهرجانات على مستوى القطر السوري وعلى سبيل المثال  و أهمها مهرجان البادية في تدمر و معرض الزهور في دمشق.

في بدايات عام 2000 هاجر إلى بلاد المهجر و استقر به الحال في دولة السويد . أسس هناك فيها جمعية ثقافية موسيقية

إسمها ( التجمع الموسيقي في السويد ) كانت له عِدّة مشاركات في مهرجانات ثقافية في السويد تخص الجاليات العربية و تحافظ على الترابط الثقافي للجاليات العربية و الموروث الثقافي لهم .

أثقل فنّه في الأغاني الرومنسية الطربية بحكم تواجده في بيئة مُتنوعة الثقافات مِمّا أضاف إلى فنّه ثِقل و تنوع أكثر في ذلك المجال.

تتركز مكانته الفنية والاجتماعية في أنه رائد “السهرات الحمصية” التراثية و لاحقاً الرومنسية الطربية ، حيث يُعرف باهتمامه الكبير بإحياء الموروث الغنائي القديم لمدينة حمص، وخاصة الموشحات، والقدود، وأغاني الطرب الأصيل، ويمتلك تقديراً واسعاً بين موسيقيي ومطربي حمص المخضرمين؛ حيث يُعتبر منزله أو المجالس التي يقيمها ملتقىً دائماً لعازفي الآلات الشرقية (مثل العود والقانون) والمهتمين بالفن السوري الأصيل لتبادل الإبداع وإحياء التراث.

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليق