21.4 C
دمشق
07.10.2026
الصدى.. نافذة سورية إلى العالم

بنك الدم في حلب ينظم المراجعات ويعزز جاهزيته

لاقت الإجراءات الأخيرة التي اتخذها مؤخراً مركز بنك الدم في حلب لتنظيم ‏المراجعات ‏ارتياحاً كبيراً من العاملين والمتبرعين والمراجعين، وسط استمراره في أداء ‏دوره الحيوي لتلبية احتياجات المشافي والمراكز الطبية بالمحافظة، بما يضمن استقرار ‏المخزون الاستراتيجي وانسيابية تقديم الخدمة.‏

وأوضح مدير بنك الدم الدكتور محمد جميل طحان أن المركز يضطلع بمسؤولية تأمين وحدات الدم لجميع المشافي في ‏المحافظة، مشيراً إلى أن المركز شهد خلال الفترات الماضية ضغطاً نتيجة الازدحام، ‏بسبب نقص الكادر الفني المتخصص في قطف الدم.‏

وبيّن طحان أن من أبرز أسباب الازدحام المفاجئ خلال فترات ذروة المراجعات، ‏غياب التنسيق المسبق مع بعض الجهات العامة والنقابية عند طلب وثائق تثبت ‏التبرع بالدم، كما في مسابقات التوظيف ومعاملات الوكالات التعليمية وتخرج ‏الطلاب الجامعيين، ما يؤدي إلى تدفق مئات المراجعين في توقيت واحد.‏

وأشار إلى نجاح تجربة التنسيق مع مديرية التربية والتعليم في حلب، من خلال ‏جدولة مراجعيها بأعداد محددة يومياً تتراوح بين 100 و200 مراجع، مؤكداً أهمية ‏اعتماد الآلية ذاتها لدى سائر الجهات والمؤسسات لتفادي الاختناقات وتقليل فترات ‏الانتظار.‏

ولفت إلى العمل على معالجة مشكلة الازدحام، من خلال تعاقد المؤسسة العامة ‏لبنوك الدم مع أكثر من 10 فنيي قطف جدد، سيلتحقون بالعمل تباعاً، إضافة إلى ‏خطة لإعادة تأهيل وتوسيع صالة قطف الدم لاستيعاب الأعداد المتزايدة، بالتوازي مع ‏استمرار الجهود الإدارية والتنظيمية لمعالجة حالات الازدحام المؤقتة وتخفيض فترات ‏الانتظار.‏

وفيما يخص الطاقة الاستيعابية وحجم المخزون، أكد طحان أن المركز يستقبل يومياً ‏ما بين 250 و 300 متبرع، ويقابل هذا الرقم استهلاك وصرف موازٍ لتغطية ‏العمليات الجراحية والحالات الإسعافية في المشافي، مع التركيز على استقرار ‏الاحتياطي العام وخاصة من الزمر الدموية النادرة، والحرص الدائم لتوفير ‏المستلزمات اللوجستية كأكياس نقل الدم ومواد التحاليل المخبرية لضمان استمرارية ‏الجاهزية دون انقطاع.‏

وكشف طحان عن أن المؤسسة قامت بتشغيل وترميم 5 بنوك دم فرعية في أرياف ‏المحافظة لتخفيف العبء عن المركز الرئيسي، إضافةً إلى وجود خطة مستقبلية ‏لافتتاح نقطة تبرع إضافية ثانية داخل مدينة حلب تُسهم في تقريب الخدمة من ‏المواطنين في الأحياء البعيدة.‏

بدوره لفت أيمن مصطفى إلى أن المعاملة الطبية ممتازة والإجراءات لا تستغرق أكثر ‏من 20 إلى 25 دقيقة بدءاً من الفحص السريري وحتى الانتهاء من التبرع، مشيراً ‏إلى أن فترات الانتظار لم تتجاوز بضع دقائق في ظل المتابعة السريعة من الأطباء ‏والكوادر.‏

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليق