موقع الصدى
افتتح في كلية الشريعة بجامعة دمشق معرض السيرة النبوية الشريفة الذي تنظمه الجامعة بالتعاون مع وزارة الأوقاف، ويستمر حتى الثلاثين من أيلول الجاري، مستقبلاً زواره يومياً من الساعة العاشرة صباحاً حتى الرابعة عصراً.
وشارك في الافتتاح وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي، ومستشار رئاسة الجمهورية للشؤون الدينية عبد الرحيم عطون، ومعاون وزير الأوقاف للشؤون الدينية ضياء الدين البرشة، وعدد من أعضاء مجلس الإفتاء الأعلى وعمداء كليات جامعة دمشق.
يجمع المعرض بين المحتوى العلمي والعرض البصري والتقنيات التفاعلية، ويضم ركناً لأسماء الله الحسنى وآخر للسيرة النبوية، ومجسماً يحاكي غار حراء، إضافة إلى أركان دعوية وتوعوية تتناول التاريخ الإسلامي والقرآن الكريم وفنون الخط العربي.
وتتيح الشاشات الإلكترونية والمجسمات والرسومات المعمارية للزوار التعرف إلى أجواء مكة المكرمة والمدينة المنورة ومحطات من حياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ضمن عرض تعليمي يقرب أحداث السيرة إلى مختلف الفئات، ولا سيما الشباب.
وقال الأمين العام لمجلس الإفتاء الأعلى إبراهيم الحسون: إن المبادرة تعزز ارتباط المجتمع بكليات الشريعة، وتساعد على التعريف بالسيرة النبوية واستلهام قيمها، مشيداً بانتقال التعليم الشرعي عبر هذه الفعاليات من الإطار الأكاديمي إلى مساحة تفاعلية تسهم في رفع وعي الطلبة والمجتمع.
أوضح معاون وزير الأوقاف للشؤون الدينية ضياء الدين البرشة في تصريح مماثل أن إقامة المعرض في كلية الشريعة تأتي ضمن سلسلة معارض تنظمها الوزارة للتعريف بالرسالة المحمدية، مشيراً إلى خطة لنقله إلى عدد من الجامعات الحكومية والخاصة في المحافظات، ومنها جامعة حلب.
ولفت البرشة إلى أن الفعاليات تهدف إلى ترسيخ القيم الأخلاقية ونشر منهج الوسطية والاعتدال بالاستفادة من الوسائل التفاعلية الحديثة، موضحاً أن المحتوى العلمي يخضع للتدقيق من خلال المقارنة بين أمهات كتب السيرة النبوية المعتمدة واستخلاص الحقائق المتفق عليها.
ويضم المعرض خريطة وعرضاً مرئياً للهجرة النبوية، ومجسماً يحاكي غار حراء، إلى جانب مصاحف ومخطوطات نادرة تقدم جوانب من تاريخ الإسلام المبكر وتطور كتابة المصحف.
يعرض ركن القرآن الكريم نماذج من الأدوات والوسائل التي استخدمها المسلمون الأوائل في الكتابة، وصولاً إلى مراحل متقدمة من فنون الخط العربي، ويضم مخطوطة لسورة الفاتحة كتبها الخطاط حامد الآمدي بخط الثلث الجلي.
