
من أمام مركز أرواد الصحي وفي مشهد يحمل دلالات التعافي والشفاء افتتح في جزيرة أرواد يوم 23 آب 2026 معرض الزهور والسلام من حلب إلى جزيرة أرواد للفنانين التشكيليين عبيدة قدسي وسوزان حسين في جولته الخامسة برعاية مديرية الثقافة في طرطوس.
ويضم المعرض نحو 80 لوحة فنية تحمل رسائل المحبة والتفاؤل والأمل بمستقبل سوريا وأهلها وتؤكد قدرة الفن على نشر الثقافة والتعبير عن القضايا الإنسانية بلغة بصرية تختصر آلاف الكلمات.
وتتوزع الأعمال على أربعة محاور رئيسية الزهور وأحياء حلب القديمة والأقصى إلى جانب لوحات تجريدية وتعبيرية لتقدم في تنوعها رحلة بصرية تجمع بين الجمال والذاكرة والسلام والهوية.


وأكدت دعاء عبود ممثلة عن مديرية الثقافة في طرطوس أن استضافة المعرض في جزيرة أرواد تحمل رمزية خاصة ولا سيما أن افتتاحه أمام مركز صحي يربط بين الفن والتعافي والشفاء والأمل مشيرة إلى أهمية المعارض التشكيلية في نشر الثقافة وتعزيز التواصل بين الفنان والجمهور.
وأضافت عبود أن الأعمال المعروضة تقدم رسائل إنسانية ووطنية من خلال اللون والشكل وتؤكد أن الثقافة والفن قادران على بناء جسور المحبة والسلام وتعزيز الأمل بمستقبل أفضل.
وأوضح الفنان عبيدة قدسي أن معرض «الزهور والسلام» يأتي امتدادا” لجولة فنية حملت رسائل الأمل من حلب إلى عدد من المدن والمواقع السورية مبيناً أن الزهرة في أعماله ليست مجرد موضوع جمالي بل رمز للحياة والتجدد والمحبة والسلام.

وأشار إلى أن حضور أحياء حلب القديمة في المعرض يمثل استحضارا” للذاكرة والمكان بينما تحمل الأعمال الأخرى قضايا إنسانية ووطنية في محاولة لتقديم الفن بوصفه مساحة للحوار والتعبير بعيدا عن الكلمات المباشرة.
بدورها بينت الفنانة سوزان حسين أن الأعمال المشاركة تنطلق من الإيمان بأن الفن قادر على الوصول إلى الإنسان مباشرة مؤكدة أن التنوع بين الزهور والمشهد الحلبي والأقصى والتجريد والتعبير يعكس تعدد الأفكار والمشاعر التي يحملها المعرض.
وأضافت حسين أن الرسالة الأساسية التي يسعى المعرض إلى إيصالها هي المحبة والأمل والسلام والتمسك بالحياة وأن تكون اللوحة نافذة يطل منها المتلقي على مستقبل أكثر إشراقا” مؤكدة أن الفن يمكن أن يكون لغة تجمع الناس وتمنحهم مساحة للتفاؤل.
ويواصل «الزهور والسلام» رحلته الفنية حاملا” من حلب إلى أرواد 80 لوحة ورسالة واحدة أن يبقى الفن مساحة للحياة وأن تظل الزهرة رمزا” للسلام والأمل.
متابعة- عماد مصطفى
