الصدى-حمص – رامي الدويري
افتُتحت في متحف حمص الوطني فعاليات معرض “أسبوع المقتنيات الحجرية الأثرية”، الذي تنظمه وزارة الثقافة، وسط حضور رسمي وإعلامي تقدّمه وزير الثقافة الأستاذ محمد ياسين صالح، ومحافظ حمص الأستاذ مرهف النعسان، إلى جانب فريق “سفراء التراث”.
ويضم المعرض مجموعة من المقتنيات الحجرية التي تعكس الإرث الحضاري لمنطقة حمص، حيث تستعرض مراحل متعاقبة من تاريخ الإنسان في المنطقة، بدءاً من الأدوات الحجرية التي تعود إلى نحو 14 ألف عام، وصولاً إلى تماثيل أثرية يرجع تاريخها إلى القرن الثامن عشر قبل الميلاد، والتي تجسد ملامح الحياة والمعتقدات السائدة آنذاك.
ويهدف المعرض إلى تسليط الضوء على القيمة التاريخية للمكتشفات المحلية، وتعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على التراث الوطني، عبر تقديم شواهد أثرية توثق التطور الحضاري الذي شهدته المنطقة على امتداد آلاف السنين، بما يسهم في ترسيخ ارتباط الأجيال الجديدة بجذورها الثقافية والتاريخية.
ويشرف على تنظيم المعرض الآثاري عبد الرحمن النحيل، من وزارة الثقافة، ضمن إطار تنسيق ومتابعة شؤون الآثار، في خطوة تهدف إلى إبراز الكنوز الأثرية المحلية وتعريف الجمهور بأهميتها العلمية والثقافية.
