34.5 C
دمشق
02.07.2026
الصدى.. نافذة سورية إلى العالم

افتتاح أول متحف تراثي خاص بسوريا بمدينة جيرود بريف ‏دمشق

شهدت مدينة جيرود بريف دمشق افتتاح أول متحف خاص للتراث الشعبي ‌‏في سوريا، وذلك بحضور وزيري الثقافة محمد ياسين صالح والطوارئ وإدارة الكوارث ‌‏رائد الصالح، إلى جانب وزير الثقافة القطري عبد الرحمن بن حمد آل ثاني، وبمشاركة ‌‏عدد من السفراء والشخصيات الرسمية والثقافية وممثلين عن الجهات الحكومية.‏

وتضمنت الفعالية جولة في أروقة المتحف، والاطلاع على مقتنياته التراثية، إلى جانب عروض تعريفية تناولت تاريخ مدينة جيرود وأهمية الحفاظ على الموروث الشعبي، إضافة إلى لقاءات مع القائمين على المشروع.

وأكد وزير الثقافة محمد ياسين صالح أن الوزارة قدمت جميع التسهيلات اللازمة لإنجاز المشروع انطلاقاً من دورها في تمكين المبادرات الثقافية، مبيناً أن المتحف يعكس أصالة منطقة القلمون ويقدم صورة متكاملة عن تفاصيل الحياة الاجتماعية والعادات والتقاليد التي سادت قبل أكثر من قرن، لافتاً إلى أن القيمة الحقيقية للمقتنيات تكمن في قدرتها على نقل حياة المجتمع السوري للأجيال الجديدة.

وأضاف صالح: إن الوزارة شكلت لجاناً للحفاظ على التراث في مختلف المحافظات، وستواصل دعم جميع المبادرات الرامية إلى حفظ التراث السوري وصونه بالتعاون بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي.

ويضم المتحف مئات القطع التراثية التي توثق الحياة الاجتماعية والاقتصادية في منطقة القلمون، من أدوات زراعية ومنزلية، وأزياء شعبية، وأثاث تقليدي، ومقتنيات تعكس تفاصيل البيت الريفي والدمشقي.

ويضم المتحف أيضاً أقسام تحاكي المجالس وغرف العروس والأطفال والمهن والحرف القديمة داخل بيت أثري يعود إلى أواخر القرن التاسع عشر.

من جانبه، أوضح رضوان نعنوس، أحد مالكي المتحف، في تصريح مماثل، أن فكرة المشروع بدأت في سبعينيات القرن الماضي على يد والده الراحل محمود نعنوس الذي سعى إلى جمع مقتنيات المنطقة والحفاظ عليها، قبل أن يتابع الأبناء أعمال الترميم والتوثيق حتى افتتاح المتحف.

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليق