موقع الصدى
يلتقي المنتخب المغربي لكرة القدم نظيره الهولندي، عند الرابعة من فجر يوم غد الثلاثاء على أرض ملعب “بي بي في إيه” في مدينة غوادالوب المكسيكية، ضمن منافسات دور الـ 32 من نهائيات كأس العالم 2026.
وتأهل المنتخبان إلى هذا الدور برصيد 7 نقاط لكل منهما، حيث تصدر المنتخب الهولندي مجموعته، في حين حل المنتخب المغربي وصيفاً في مجموعته، وسط قراءات فنية تتوقع مواجهة هجومية قوية عطفاً على المستويات الرفيعة التي قدمها الطرفان في دور المجموعات.
ويدخل المنتخب المغربي “أسود الأطلس” اللقاء مستنداً إلى جاهزية عالية وسلسلة رقمية مميزة بلغت 32 مباراة متتالية دون هزيمة في مختلف المسابقات، آخرها الفوز على هاييتي بأربعة أهداف مقابل هدفين، معولاً على جماعية الأداء والفعالية الهجومية التي يقودها إسماعيل صيباري، حيث سجل الفريق 16 هدفاً واستقبلت شباكه 4 أهداف في آخر ست مواجهات له.
وفي المقابل، يخوض المنتخب الهولندي “الطواحين” المواجهة بزخم فوز الأخير على تونس بثلاثة أهداف مقابل هدف، محققاً سلسلة من أربع مباريات متتالية دون خسارة، ويعتمد مدربه على تنظيم تكتيكي هجومي فعال بقيادة المهاجم برايان بروبي، إذ سجل الفريق 13 هدفاً في لقاءاته الستة الأخيرة مع ميزة التقدم المبكر في معظم مبارياته.
تاريخياً، يميل السجل المباشر لصالح هولندا التي حسمت اللقاء الودي الأخير بينهما عام 2017 بهدفين لهدف، إلا أن التطور الفني الكبير الذي شهده المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة يضع هذه المواجهة المونديالية أمام حسابات فنية مغايرة ومفتوحة على كل الاحتمالات.
يشار إلى أن الفائز من هذه المواجهة سيلتقي في دور الـ 16 المنتخب الكندي الذي تجاوز جنوب أفريقيا بهدف دون رد.
