موقع الصدى
بدأت محافظة اللاذقية بالتنسيق مع مديرية نقل الركاب إجراءات نقل كراج “الفاروس” إلى منطقة “دمسرخو” شمال مدينة اللاذقية، ضمن خطوة تنظيمية تهدف إلى تخفيف الازدحام المروري داخل المدينة وتنظيم حركة النقل.
وتزايدت المطالبات الشعبية بوقف عملية النقل ودراسة انعكاسات القرار على زيادة أعباء التنقل اليومي للمواطنين، ولا سيما الطلبة والموظفين وأبناء الريف حيث عبّر عدد من المواطنين لـ سانا عن تخوفهم من انعكاس القرار سلباً على الواقع المعيشي، ولا سيما ما يتعلق بزيادة تكاليف التنقل اليومي والوقت المستغرق لإنجاز أعمالهم المختلفة.
ورأت المواطنة نيرمين عطوني أن الموقع الجديد في “دمسرخو” لا يزال بحاجة إلى تخديم أوسع، مقارنة بالموقع الحالي الذي يشكل نقطة مركزية في المدينة، فيما أشار المواطن عمار إسماعيل إلى أن نقل الكراج إلى أطراف المدينة يجبر العديد من المواطنين على استخدام أكثر من وسيلة نقل للوصول إلى وجهاتهم، ما يرفع من التكلفة اليومية للتنقل.
كما بيّنت غادة خصيبة، موظفة من ريف المحافظة، أن القادمين من القرى يعتمدون على الكراج كحلقة وصل أساسية، تتيح لهم الوصول إلى عملهم بسرعة وبأقل تكلفة، بينما اعتبر المواطن مصطفى عدنان الخطيب أن معالجة الازدحام المروري تتطلب حزمة متكاملة من الإجراءات، مشيراً إلى أن موقع كراج “الفاروس” الحالي لا يشكل بحد ذاته عائقاً كبيراً أمام حركة السير مقارنة بكثافة السيارات الخاصة داخل المدينة.
من جهته، أوضح معاون مدير نقل الركاب بالمحافظة علي بصة في تصريح لمراسل سانا اليوم الخميس، أن افتتاح الكراج الجديد سيتم عقب انتهاء عطلة العيد، مبيناً أن الخطة تأتي في إطار معالجة الاختناقات المرورية التي تشهدها شوارع مركز المدينة، ولا سيما في منطقة “الفارو”.
وأشار بصة إلى أن الكراج الجديد سيكون مخدماً بخطوط النقل الداخلي والسرافيس، بما يضمن ربطه بمختلف المحاور الرئيسية داخل المدينة، إضافة إلى ربطه بالجامعات والمؤسسات الحكومية والأسواق التجارية، لافتاً إلى التنسيق مع شركة النقل الداخلي لوضع خطة تشغيلية تضمن انسيابية حركة التنقل من وإلى الموقع الجديد.

