الصدى.. نافذة سورية إلى العالم

البعثات السورية ملاذ آمن للمغتربين وتصديق 5 ملايين معاملة

أعلن مدير الإدارة القنصلية في وزارة الخارجية والمغتربين محمد العمر أن تفعيل القنصليات بعد تحرير سوريا خفف معاناة السوريين في دول الاغتراب، مشيراً إلى أن افتتاح القنصلية العامة للجمهورية العربية السورية في جدة جاء بعد مراحل طويلة من العمل والتحضير.

وأوضح العمر في لقاء مع قناة الإخبارية السورية أن افتتاح القنصلية في جدة جاء بعد جهود امتدت لفترة طويلة، بدأت بالبحث عن مقر مناسب، تلتها زيارات تقنية متكررة لوضع الخطط اللازمة لتقديم الخدمات القنصلية، قبل أن تُتوَّج بافتتاحها رسمياً من قبل وزير الخارجية والمغتربين.

وبيّن العمر أن القنصلية الجديدة ستقدم خدماتها لنحو مليون سوري في المنطقة الغربية من المملكة العربية السعودية، على أن تنجز نحو ألف معاملة يومياً بشكل تدريجي بعد استكمال جاهزية الكوادر الفنية والإدارية.

ولفت العمر إلى أن الحصول على موعد لمراجعة القنصليات السورية خلال فترة النظام البائد كان يشكل معاناة كبيرة للمغتربين، إضافة إلى حالة الخوف التي سببتها ملاحقة المراجعين داخل القنصليات السابقة.

وأكد العمر أن البعثات الدبلوماسية السورية أصبحت اليوم ملجأً آمناً لكل السوريين خارج البلاد، في إطار خطة لإعادة هيكلة العمل القنصلي والدبلوماسي بما يتناسب مع متطلبات المرحلة الجديدة ويحفظ كرامة المواطنين أثناء حصولهم على الخدمات.

وكشف العمر أن وزارة الخارجية صدّقت نحو خمسة ملايين معاملة قنصلية منذ بداية التحرير حتى الآن، موضحاً أن افتتاح القنصليات الجديدة شجّع أعداداً كبيرة من السوريين على إعادة تنظيم وثائقهم الرسمية واستكمال معاملاتهم القنصلية.

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليق