الصدى- حمص- دلال الشويتي
صرحت مديرة السياحة في حمص المهندسة لوريس مقصود أن المديرية تعمل على ترميم وتأهيل عدد من المواقع السياحية التي تعد مقاصد رئيسية للسياحة الثقافية والتراثية، وفي مقدمتها مدينة تدمر الأثرية وقلعة الحصن وبعض المواقع الأثرية في حمص القديمة التي تعرضت للتـ.خريب،
وقد شهدت الحركة السياحية في ريف حمص الغربي تحسناً محدوداً خلال فصل الشتاء واقتصر بشكل رئيسي على فترات الأعياد، في حين كان النشاط السياحي أفضل خلال فصل الصيف، نتيجة توافد المغتربين وكثرة المناسبات الاجتماعية.
المنطقة، على الرغم من غناها بالمقومات السياحية، تعاني نقصاً في عدد من الخدمات الأساسية اللازمة لخدمة السائح، أبرزها الكهرباء والمياه والإنترنت السريع، إضافة إلى ارتفاع أسعار المحروقات، ما ينعكس على كلفة التشغيل والخدمات السياحية.
أبرز التحديات التي تواجه عمل المنشآت السياحية تعثر بعض الفرص الاستثمارية المطروحة، نتيجة عدم إمكانية التعاقد عليها قبل تعديل صفتها التنظيمية، الأمر الذي يتطلب وقتاً طويلاً وتنسيقاً مع الجهات المالكة للعقارات.
