الصدى.. نافذة سورية إلى العالم

مدفع قلعة حمص.. رسالة صمود وتشبث بالذاكرة

تستعيد أحياء حمص القديمة ألقها الرمضاني بالحفاظ على التقاليد المتوارثة، وفي مقدمتها “مدفع الإفطار” الذي اتخذ من قلعة حمص التاريخية مقراً له لعقود طويلة. ويؤكد مؤرخون محليون أن موقع المدفع فوق التل الاصطناعي للقلعة جعله وسيلة التواصل الأسرع قبل عصر التكنولوجيا، إذ كان صداه يصل إلى أطراف المدينة المترامية معلناً موعد الإفطار بدقة وهيبة.

ويشكّل المدفع اليوم جزءاً من الهوية البصرية والسمعية لشهر رمضان في حمص، حيث يسعى الأهالي والجهات المعنية إلى إحياء هذا الطقس سنوياً، بوصفه رسالة صمود وتشبث بالذاكرة الجمعية التي توحّد أبناء المدينة على اختلاف أطيافهم حول فرحة الإفطار.

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليق