موقع الصدى
شهدت أسواق دمشق خلال الأيام الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار الفروج، ما انعكس تراجعاً واضحاً في الإقبال على شرائه، بالتزامن مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، وفي ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل، الأمر الذي زاد من الضغوط المعيشية على الأسر الساعية لتأمين احتياجاتها الغذائية.
وخلال جولة لمراسل سانا في أسواق دمشق اليوم الثلاثاء، لوحظ ضعف الإقبال على شراء الفروج مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في وقت عبّر فيه عدد من الباعة والمستهلكين عن قلقهم من استمرار ارتفاع الأسعار مع اقتراب الشهر الفضيل.
صاحب محل لبيع لحوم الفروج في سوق باب السريجة هاني خليفة، بين أن ارتفاع الأسعار جاء نتيجة عدة عوامل، أهمها إيقاف استيراد الفروج المجمد، وإغلاق عدد من المداجن، وارتفاع أسعار المواد العلفية واللقاحات، إضافة إلى زيادة تكاليف الطاقة، ما رفع تكاليف الإنتاج وأثقل كاهل المستهلك.
وأضاف خليفة: أن ارتفاع الأسعار جاء بشكل مفاجئ، ما انعكس سلباً على القدرة الشرائية للأهالي وأسهم في تراجع حركة البيع، مؤكداً أن قطاع الدواجن يواجه حالياً تحديات كبيرة تتطلب متابعة دقيقة من الجهات المعنية لضبط الأسواق وتأمين احتياجات المواطنين.
كما أشار ماهر سوقية، وهو بائع في سوق شارع الثورة، إلى أن هناك أسباباً موسمية ساهمت في ارتفاع الأسعار، مثل موجات البرد التي أثرت على تدفئة الدواجن، وأمراض موسمية تسببت في نفوق أعداد من القطعان، ما قلل المعروض وزاد الضغط على الأسعار.
