الصدى.. نافذة سورية إلى العالم

ابتكار جديد لتنقية المياه الملوثة من الجزئيات البلاستيكية

تقوم إميلي كلارك بفصل عينات المياه التي جُمعت حديثاً لأغراض البحث في المركز الوطني لأبحاث جودة المياه في تيفين، أوهايو.

يأمل الباحثون أن يتيح هذا الابتكار دمج التقنية مستقبلًا في محطات المعالجة القائمة، بما يسهم في الحدّ من التلوث البيئي وتحويل النفايات البلاستيكية إلى منتجات حيوية آمنة.

كشفت دراسة علمية حديثة، نُشرت في مجلة Nature، عن تطوير سلالة مبتكرة من الطحالب المزروعة مخبريًا قادرة على إزالة جزيئات اللدائن الدقيقة من المياه الملوثة، في خطوة وصفها الباحثون بأنها واعدة لمعالجة أحد أخطر أشكال التلوث البيئي المنتشر عالميًا.

ويأمل الباحثون أن يتيح هذا الابتكار دمج التقنية مستقبلًا في محطات المعالجة القائمة، بما يقلّل التلوث البيئي ويحوّل النفايات البلاستيكية إلى منتجات حيوية آمنة.

وبحسب ما ورد في الدراسة، اعتمد فريق بحثي من جامعة ميزوري الأميركية، بقيادة الباحثة سوزي داي، على تقنيات الهندسة الوراثية لتعديل الطحالب بحيث تنتج مركّبًا طبيعيًا متطايرًا يُعرف باسم الليمونين، وهو الزيت المسؤول عن الرائحة المميزة للحمضيات.

وأوضحت الدراسة أن هذا المركّب يمنح الطحالب خاصية طرد الماء، وهي خاصية تتشابه مع الخصائص الفيزيائية لللدائن الدقيقة، ما يؤدي إلى انجذاب الجزيئات البلاستيكية الدقيقة إلى الطحالب عند وجودها معًا في المياه.

وخلصت الدراسة إلى أن هذه النتائج، رغم كونها في مرحلة بحثية مبكرة، تمثل خطوة علمية مهمة نحو حلول مستدامة لمشكلة التلوث باللدائن الدقيقة، وتفتح المجال أمام تطبيقات بيئية وصناعية جديدة قد تسهم على المدى البعيد في تقليل العبء البلاستيكي على النظم المائية وحماية صحة الإنسان والبيئة.

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليق