الصدى.. نافذة سورية إلى العالم

أمسية قصصية في منتدى غسان كنفاني الثقافي بحمص

أقام منتدى غسان كنفاني الثقافي في حمص أمسية قصصية، افتتحها الأستاذ كمال الزطمة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، تلاها تقديم موجز عن فن القصة وأهميته في التعبير عن قضايا الإنسان والمجتمع.

واستهلت الأمسية القاصة سمية حميد بقراءة قصتين قصيرتين؛ الأولى بعنوان «البيوت أسرار» تناولت فيها تداخل هموم الناس داخل الكتل الإسمنتية وتسرب الأسرار عبر النوافذ، فيما جاءت القصة الثانية بعنوان «عالم موازٍ» حيث امتزج الخيال بالواقع المرير.

بعد ذلك، قدم القاص محمد دلال دالاتي أربع قصص قصيرة، بدأت بقصة «هل أتاك حديث إيمان» التي روت بلسان الطفلة الفلسطينية إيمان حجو لحظات وداعها لوالدها بعد استشهادها على يد الصهاينة. تلتها قصة «قضاء الحاجة» بأسلوب الكوميديا السوداء، معبّرة عن إحباط المواطن من الأوضاع المعيشية والاجتماعية والسياسية بسخرية لاذعة.

أما القصة الثالثة «المجهول» فسلطت الضوء على حادثة وفاة نزيل في سجن البالونة بحمص تحت التعذيب، وهي قصة مستندة إلى وقائع حقيقية تعود لعام 2012، فيما جاءت القصة الرابعة «على ضفاف المستحيل» كقصة اجتماعية ناقشت معاناة الفقراء، واستغلالهم مادياً، وتراجع القيم الإنسانية أمام الأنانية والمصالح الضيقة.

واختتم الأمسية القاص جمال السلومي بقراءة قصة طويلة بعنوان «السباق إلى شاطئ البحيرة»، تحدث فيها عن امتزاج الدم السوري والفلسطيني في مواجهة الكيان الصهيوني على ضفاف بحيرة طبريا.

وفي ختام الأمسية، عبّر الحضور عن تقديرهم لما قدمه المشاركون من دفء وجداني وإبداع أدبي، أضفى طابعاً إنسانياً مميزاً على هذا اليوم البارد.

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليق