موقع الصدى
ماني عاد للمشاركة في المباراة الماضية أمام التعاون، التي حسمها النصر بهدف دون رد، ضمن منافسات الجولة الـ18 من دوري روشن السعودي.
ورغم أن الهدف سُجل بالخطأ في مرمى التعاون عن طريق محمد الدوسري، إلا أن ماني كان كلمة السر في اللقطة، بعدما أرسل عرضية أربكت الدفاع وحولت الكرة إلى الشباك، ليؤكد مجددًا أن تأثيره حاضر، حتى عندما لا يوقع باسمه على الأهداف.
عودة ماني منحت الفريق بُعدًا مختلفًا على المستوى الهجومي، ووضعت حدًا لفترة افتقد فيها النصر أحد أهم عناصر التوازن داخل منظومته.
وشهدت الجبهة اليسرى انتعاشًا واضحًا بعودة ماني، حيث زادت الانطلاقات والمحاولات الهجومية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على أداء الفريق ككل.
هذا النشاط خفف العبء الهجومي عن كريستيانو رونالدو، وجواو، وكومين، ومنح النصر تنوعًا أكبر في بناء الهجمات وصناعة الفرص.
ورغم أن ماني لا يُصنف كأكثر لاعبي الفريق مراوغة، ولا يتصدر قائمة الهدافين أو صانعي الأهداف، إلا أنه يظل اللاعب القادر على الجمع بين عدة عناصر في وقت واحد.
فهو يمنح الفريق الضغط العالي، والسرعة، والحلول الفردية، والتحركات الذكية بدون كرة، إلى جانب الانضباط التكتيكي، وهي تفاصيل قد لا تظهر بوضوح في الإحصائيات، لكنها تصنع الفارق داخل الملعب.
غياب ماني في الفترة الماضية ترك أثرًا واضحًا، خاصة أن النصر خاض خلالها مواجهات قوية أمام الأهلي والهلال والقادسية، وهي مباريات تحتاج إلى لاعب يمتلك خبرته وقدرته على خدمة المنظومة قبل الأرقام.
