الصدى.. نافذة سورية إلى العالم

دار كفالة الأيتام في اللاذقية توفر رعاية ودعم للأطفال

تُوفر دار كفالة الأيتام في اللاذقية إحدى المؤسسات الإنسانية التابعة لجمعية المساعي الخيرية الإسلامية، خدمات شاملة للأطفال فاقدي الرعاية الأسرية، عبر توفير بيئة آمنة تساعدهم على النمو السليم نفسياً وتعليمياً واجتماعياً.

وأوضح مدير الدار وليد أسمر، أن الدار تقدّم رعاية متكاملة للأطفال من عمر 4 إلى 14 عاماً، تشمل الجوانب الاجتماعية والتعليمية والصحية، إضافة إلى تأمين المأوى والطعام والاحتياجات اليومية كافة.

وبيّن أن الدار تعتمد نظام “الأم البديلة”، حيث تتولى كل أم رعاية مجموعة من خمسة إلى ثمانية أطفال، بما يخلق أجواء أسرية تسهم في تعزيز الاستقرار النفسي والاجتماعي لديهم.

وأضاف أسمر: إن عدد الأطفال في الدار حالياً يبلغ 35 طفلاً، ويتغير تبعاً للحالات الإنسانية الواردة أو الحالات الاستثنائية المحوّلة من مديرية الشؤون الاجتماعية والجهات الرسمية في المحافظة، مشيراً إلى أن تمويل الدار يعتمد بشكل رئيسي على التمويل الذاتي، إلى جانب دعم أفراد من المجتمع المحلي لتأمين المستلزمات الأساسية والخدمات اليومية.

من جهتها، أكدت الاختصاصية النفسية والتربوية زينة ليلة أن الأولوية في التعامل مع الأطفال هي تعزيز شعور الأمان وبناء الثقة بالنفس، من خلال إشراكهم في العملية التربوية وإتاحة المجال لهم للتعبير عن آرائهم، ولفتت إلى أن أصعب مرحلة يمر بها الطفل هي لحظة وصوله إلى الدار، حيث يكون في حالة نفسية حساسة ويشعر بالغربة وفقدان الأمان، فيما يشكل تنوع بيئات الأطفال تحدياً إضافياً يتطلب جهداً كبيراً لتمكينهم من الاندماج والتأقلم.

وتُعد دار كفالة الأيتام في اللاذقية، التي تأسست عام 1959، نموذجاً للعمل الإنساني المنظم القائم على التكافل المجتمعي والشراكة بين المؤسسات الخيرية والجهات الرسمية، إذ تقدم خدمات متكاملة للأطفال فاقدي الرعاية الأسرية في ظل الظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة.

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليق