19.9 C
دمشق
03.11.2026
الصدى.. نافذة سورية إلى العالم

عامين من العتمة بالحيدرية.. والكهرباء الغائبة تثقل حياة المرضى والأهالي بالصاخور

لم يعد انقطاع الكهرباء في بعض أحياء مدينة حلب مجرد مشكلة خدمية عابرة بل تحول إلى معاناة يومية تمس أبسط مقومات الحياة وتلقي بظلالها الثقيلة على آلاف السكان ولا سيما في حيي الحيدرية والصاخور بحلب حيث تتصاعد شكاوى الأهالي من استمرار غياب التيار الكهربائي وتراجع واقع الخدمات.

في حي الحيدرية وبعد مرور عام كامل على انقطاع الكهرباء خرج عدد من الأهالي في احتجاجات عبروا خلالها عن غضبهم واستيائهم من استمرار هذه المعاناة مطالبين الجهات المعنية بإيجاد حلول عاجلة تنهي معاناتهم وتعيد التيار الكهربائي إلى منازلهم.

ويؤكد عدد من المواطنين أن غياب الكهرباء لم يعد يقتصر تأثيره على حرمان العائلات من الإنارة وتشغيل الأجهزة المنزلية بل تجاوز ذلك إلى جوانب أكثر خطورة خصوصا بالنسبة لكبار السن والمرضى الذين يحتاج بعضهم إلى أجهزة طبية تعتمد على الكهرباء ما يضع حياتهم أمام تحديات صحية وإنسانية صعبة.

ويقول أحد الأهالي إن الحياة أصبحت أكثر صعوبة في ظل غياب الكهرباء لفترة طويلة مضيفاً أن العائلات باتت مضطرة للبحث عن بدائل مكلفة لتأمين احتياجاتها الأساسية في وقت لم تعد فيه الأوضاع المعيشية تحتمل المزيد من الأعباء.

ولا تختلف الصورة كثيراً في حي الصاخور حيث يشكو السكان بدورهم من واقع كهربائي متردي مطالبين بمعالجة المشكلة ووضع خطة واضحة لتحسين التغذية الكهربائية أسوة ببقية أحياء المدينة مؤكدين أن استمرار هذا الواقع يزيد من معاناتهم اليومية ويعمق شعورهم بالتهميش.

ويرى مواطنون أن الكهرباء لم تعد رفاهية يمكن الاستغناء عنها بل ضرورة ترتبط بالصحة والتعليم والعمل والحياة اليومية متسائلين عن أسباب استمرار هذه المشكلة وعن موعد وضع حد لمعاناة أحياء تنتظر منذ أشهر طويلة تحسناً ملموساً في واقع الخدمات.

وبين احتجاجات الحيدرية ومطالب أهالي الصاخور تبقى المطالب واحدة كهرباء مستقرة واستجابة جدية من الجهات المعنية وحلول عملية تنهي معاناة السكان وتضمن حقهم في الحصول على أبسط الخدمات الأساسية.

فهل تجد أصوات الأهالي طريقها إلى الجهات المعنية؟ ومتى تنتهي سنوات الانتظار وتعود الكهرباء إلى بيوت الحيدرية والصاخور؟

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليق