
الصدى- اللاذقية- ربا حسين:
يُعدّ الزيتون رمزًا من رموز الأرض والعطاء، وشجرةً مباركة عرفت منذ القدم بصبرها وثباتها وقدرتها على منح الخير عامًا بعد عام. ومع حلول موسم القطف، تبدأ الحركة في الحقول، وتتعاون الأيدي في جمع حبات الزيتون بعناية، بينما تملأ أجواء القرى رائحة الموسم وفرحة الانتظار. وبعد انتهاء القطف، يُنقل الزيتون إلى المعصرة، حيث تبدأ رحلة التحويل من حبة صغيرة إلى زيت نقيّ يحمل في كل قطرة حكاية تعبٍ وعناءٍ وبركة. كاميرا الصدى كانت موجودة لتسلّط الضوء لمسيرته في المعصرة، لما لهذه المرحلة من أهمية في حياة المزارعين وارتباط وثيق بالتراث والاقتصاد والحياة اليومية.
