موقع الصدى
انطلقت أمس الخميس، فعاليات مؤتمر ومعرض “صناعة الإسمنت والمجبول البيتوني في سوريا 2026″، الذي تنظمه مجموعة “سيم تك”، بالتنسيق مع وزارة الاقتصاد والصناعة، وذلك على أرض مدينة المعارض بدمشق.
ويشارك في المؤتمر نحو 50 شركة محلية وإقليمية ودولية من تسع دول تعمل في القطاعات التجارية والصناعية والخدمية المرتبطة بصناعة الإسمنت والمجبول البيتوني.
أوضح مدير الشركة العامة لصناعة وتسويق الإسمنت ومواد البناء “عمران” محمود فضيلة، في كلمة خلال المؤتمر أن قطاع الإسمنت في سوريا من أسرع القطاعات تعافياً، ويتصدر المشهد الاقتصادي بفضل تكامل جهود القطاعين العام والخاص، والاهتمام بتطوير الصناعة وتأهيلها، بما يسهم في تعزيز الإنتاج والاستثمار.
ولفت فضيلة إلى أن جهود القطاع الخاص أسهمت في دعم تعافي صناعة الإسمنت السورية، من خلال تطوير خطوط الإنتاج، والاستفادة من الخبرات العالمية، والمشاركة في المؤتمرات الدولية، بما يعزز حضور الصناعة السورية في الأسواق الإقليمية والدولية.
وأشار فضيلة إلى أن العمل جار على جعل صناعة الإسمنت من أقل الصناعات تكلفة على مستوى المنطقة، وتحقيق هذا الهدف يتطلب تكامل جهود المستثمرين والقطاع العام والاستفادة من الخبرات الفنية العالمية.
وبين فضيلة أن مشاركة الشركات والخبراء الدوليين في تطوير معامل الإسمنت في سوريا تعكس أهمية القطاع على المستوى العالمي، وتسهم في نقل الخبرات الفنية والتقنية، وتعزيز كفاءة الإنتاج، ودعم مسيرة التعافي الصناعي، وأبوابنا مفتوحة أمام جميع المستثمرين والشركات.
بدوره، أوضح المدير العام لمجموعة “سيم تك” المنظمة للمؤتمر والمعرض جبرائيل الأشهب، أنهما يجمعان توليفة متكاملة من الجهات العاملة في قطاع الإسمنت والمجبول البيتوني، بمشاركة المصنعين والشركات التجارية والموردين ووكلاء الشركات الإقليمية والعالمية.
ولفت الأشهب إلى أن العروض التقديمية وأجنحة الشركات تتيح للمشاركين الاطلاع على أحدث المنتجات والخدمات والتقنيات التي يمكن أن تسهم في تطوير عمل مصانع الإسمنت ومنشآت الخرسانة.
وتتواصل أعمال المؤتمر والمعرض حتى الـ17 من الشهر الجاري، ويفتح أبوابه أمام الزوار، من الساعة الواحدة ظهراً وحتى الساعة التاسعة والنصف مساءً.
