23 C
دمشق
05.10.2026
الصدى.. نافذة سورية إلى العالم

عودة طوعية تضم 263 أسرة تغادر مخيمات الشمال السوري إلى قراها

انطلقت قافلة عودة طوعية جديدة تضم 263 أسرة من مخيمات النزوح ‏في الشمال السوري إلى قراها وبلداتها، ضمن جهود إعادة المهجرين إلى مناطقهم، ‏وتأمين عودة كريمة وآمنة، وربط العائدين ببرامج الدعم والخدمات المتاحة في ‏مناطق الاستقرار.‏

وتأتي القافلة برعاية محافظة إدلب، وبالتعاون بين مديرية الشؤون الاجتماعية ‏والعمل، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، ومنظمة مزن، والهلال الأحمر العربي ‏السوري، ومديرية الطوارئ وإدارة الكوارث.‏

وأوضح مدير الدائرة الشمالية للشؤون الاجتماعية والعمل محمد باكير أن ‏قوافل العودة مستمرة، وما يميز قافلة اليوم توجهها إلى عدة محافظات، مشيراً إلى ‏وجود أربع قوافل أخرى جاهزة للانطلاق حتى نهاية الأسبوع الجاري، مع استمرار ‏التسجيل للعائلات الراغبة بالعودة.‏

وبيّن باكير أن استمرار القوافل يهدف للوصول إلى صفر خيمة قدر الإمكان ‏بنهاية عام 2026، وفق ما نص عليه المرسوم الرئاسي رقم 59، من خلال تأمين ‏عودة الأسر الراغبة إلى مناطقها.‏

من جانبه، أكد مسؤول تنسيق إدارة المخيمات في حلب وإدلب بالمفوضية السامية ‏لشؤون اللاجئين مناف حمام في تصريح مماثل، أن العمل يجري بتكاتف الجهود ‏لتأمين عودة طوعية وكريمة وآمنة للعائلات الراغبة بالعودة.‏

وأشار حمام إلى التركيز على ربط أسماء العائدين بالبرامج والخدمات المتوفرة في ‏مناطق العودة، بما يسهم في دعم استقرارهم وضمان بقائهم فيها بصورة كريمة ‏وآمنة.‏

ولفت أحمد محمد الرحيل من بلدة جرجناز بريف إدلب، إلى أنه يقيم منذ سبع سنوات ‏في مخيم الرسالة، ورغم دمار منزله بالكامل فإن فرحته كبيرة بالعودة إلى بلدته ‏وأهله وجيرانه.‏

وكانت قافلة عودة طوعية انطلقت في الأول من تشرين الأول الجاري، وضمت 212 ‏أسرة من مخيمات النزوح في الشمال السوري إلى قراها وبلداتها في أرياف إدلب ‏وحماة وحمص وحلب والحسكة، فيما تأتي القافلة الجديدة استكمالاً لخطة الحكومة ‏لإنهاء ملف مخيمات النزوح وإعادة المهجرين إلى مناطقهم، مع ربطهم ببرامج ‏الدعم والتعافي المبكر وترميم البنى التحتية في مناطق العودة.‏

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليق