موقع الصدى
بدأت اليوم الأربعاء أعمال إعادة التأهيل الأولية في مطار المزة بدمشق، تمهيداً لإعادة تصنيفه من منشأة ذات استخدام عسكري إلى مطار مدني محدود ومتخصص بالطيران الخاص والطيران التنفيذي، ليكون مكمّلاً لمطار دمشق الدولي.
وبيّنت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عبر قناتها على التلغرام، أن المرحلة الحالية تشمل تنفيذ عدد من الأعمال الأولية، من بينها إزالة الركام وتأهيل بعض مكونات البنية التحتية المرتبطة بالملاحة الجوية، بالتوازي مع استكمال المتطلبات الفنية والتشغيلية والتنظيمية اللازمة لإعادة تصنيف المطار وتأهيله للاستخدام المدني.
وأوضحت الهيئة أن الأعمال تُنفذ بالتنسيق مع المؤسسات الوطنية المعنية، وبالتعاون مع الهيئة الوطنية للمفقودين، مع مراعاة المواقع التي يُشتبه بوجود مقابر جماعية أو رفات بشرية فيها، والتعامل معها وفق الأصول والإجراءات المعتمدة، بما يحفظ الأدلة والرفات ويصون حقوق وكرامة الضحايا.
وأشارت الهيئة إلى أن المشروع يأتي ضمن خطة تطوير منظومة الطيران المدني في سوريا، مع استكمال الدراسات الفنية والتشغيلية والبيئية والتنظيمية، وبما يراعي طبيعة المنطقة المحيطة وحجم الحركة الجوية المتوقعة.
وكانت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي أعلنت في الـ 3 من أيلول الحالي، أنها تعمل على إعداد الخطط الأولية لإعادة تصنيف مطار المزة من منشأة ذات استخدام عسكري إلى مطار مدني محدود ومتخصص بالطيران الخاص والتنفيذي، ليكون مكمّلاً لمطار دمشق الدولي.
وأجرى فريق مختص من الهيئة الوطنية للمفقودين أمس الثلاثاء، جولة ميدانية في مطار المزة بدمشق، أسفرت عن تحديد عدد من النقاط التي تستوجب اتخاذ تدابير احترازية لحمايتها إلى حين استكمال أعمال التحقق والكشف الفني وفق الأصول، وذلك في إطار أعمال الهيئة لجمع المعلومات والتحقق منها بشأن المواقع المحتمل ارتباطها بقضية المفقودين.
