موقع الصدى
أطلقت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث خطة استجابة استباقية للحد من مخاطر الفيضانات والسيول في المناطق الأكثر عرضة للخطر في محافظة الحسكة، وذلك ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز الجاهزية المبكرة ورفع مستوى الوقاية والحد من الأضرار المحتملة التي قد تطال السكان والممتلكات والبنى التحتية.
وأوضحت الوزارة عبر قناتها على التلغرام، أن الخطة تستند إلى تقييم شامل للمخاطر والدروس المستفادة من حوادث الفيضانات والسيول التي شهدتها المحافظة خلال العام الماضي، مع التركيز على المناطق الواقعة على ضفاف نهر الخابور ومجاري الأودية، ولا سيما في مناطق تل حميس واليعربية ورأس العين.
وأضافت الوزارة أن المديرية باشرت تنفيذ المرحلة الأولى من الخطة في منطقة تل حميس، وشملت وادي المخبن الممتد عبر الناحية وعدداً من القرى الواقعة جنوبها، كما بدأت الأعمال في منطقة اليعربية مروراً بقريتي السيحة والبوثة، بهدف معالجة نقاط الخطر الأكثر تأثيراً.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار جهود مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في الحسكة لبناء منظومة متكاملة للوقاية والاستعداد للكوارث، وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على مواجهة المخاطر لتحقق أعلى مستويات السلامة والأمان.
