موقع الصدى
أقيمت جلسة حوارية بعنوان جودة الصناعة السورية بين المقاييس والمواصفات، ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي بدورته الـ 63، تناولت أهمية المواصفات والمقاييس السورية ودورها في تعزيز جودة المنتجات وقدرتها التنافسية في الأسواق المحلية والخارجية.
وأوضح مدير الاتصال الحكومي في وزارة الاقتصاد والصناعة عبد الله حلاق أن الجلسة ناقشت عدداً من المحاور المتعلقة بأهمية المواصفات والمقاييس، من خلال طرح أسئلة تفاعلية، وأخرى محضرة مسبقاً على الضيوف، للحديث عن أهمية المواصفات والمراحل التي تمر بها المنتجات وصولاً إلى اعتماد المواصفة القياسية.
وأشار حلاق إلى أن النقاش تناول أيضاً الصعوبات التي يمكن أن تواجه المصنع، وانعكاس الالتزام بالمواصفات والمقاييس على المنتج والمصنع بشكل عام، ودورها في تعزيز القدرة التنافسية للصناعة السورية.
من جانبه، أوضح مدير هيئة المواصفات والمقاييس ياسر العليوي أن الهيئة تعتمد بشكل أساسي على المواصفات الدولية، وتعمل على تكييفها مع الواقع السوري من خلال مناقشتها مع اللجان الأكاديمية والمختصين، وصولاً إلى اعتمادها كمواصفات قياسية سورية.
وأكد العليوي أن الالتزام بالمواصفات لا يقتصر على التاجر، بل يشمل المصنع والمورد وكل الجهات المعنية بالمنتج، لافتاً إلى أن الالتزام بالمواصفة يسهم في حماية المنتج والمصنع والمستهلك على حد سواء.
بدوره، أوضح مدير مركز الاختبارات والأبحاث الصناعية مؤيد الكيوان، أن أهمية هذه الندوات تكمن في الربط بين المصانع والمعامل والمدن الصناعية وهيئة المواصفات والمقاييس ومركز الاختبارات، مؤكداً أن الوصول إلى منتج يحقق المواصفات القياسية ويتمتع بالقدرة على المنافسة في الأسواق الخارجية يتطلب تطبيق المواصفات وإجراء الاختبارات اللازمة.
وبيّن الكيوان أن المواصفات تتم ترجمتها عملياً من خلال الاختبارات التي يوفرها المركز، بما يقدم دليلاً علمياً على مطابقة المنتج، من خلال التحقق من خصائصه التركيبية والكيميائية وغيرها، ومقارنتها بما هو مصرح عنه على بطاقة المنتج.
وأشار إلى أن محور الجودة يشكل أحد المحاور الرئيسية لعمل المدن الصناعية، إذ لا يمكن الوصول إلى منتجات قادرة على منافسة المنتجات الخارجية في الأسواق من دون تحقيق مستويات عالية من الجودة.
وأكد الكيوان أن موثوقية المنتجات السورية تسهم في بناء الثقة بالمنتج والصناعة السورية، بحيث يصبح شعار “صنع في سوريا” بحد ذاته علامة على الجودة والموثوقية، ما يعزز فرص المنتج في الأسواق المحلية والخارجية.
يذكر أن فعاليات معرض دمشق الدولي بدورته الـ 63، انطلقت في الـ26 من شهر آب وتستمر حتى الرابع من أيلول تحت شعار “سوريا تشرق من جديد”.
