29.4 C
دمشق
25.08.2026
الصدى.. نافذة سورية إلى العالم

اختتام المسابقة القرآنية وتأهل نخبة من ‏الحفاظ لتمثيل سوريا دولياً

اختُتمت الاختبارات النهائية للنسخة ‏الثانية من المسابقة القرآنية الكبرى على مستوى ‏سوريا، في المسجد الأموي (للذكور) وجامع الإيمان ‌‏(للإناث) بدمشق، بمشاركة 223 متسابقاً ومتسابقة ‏ممن تأهلوا من مختلف المحافظات السورية‎.‎

وأكد مدير إدارة شؤون القرآن الكريم في وزارة ‏الأوقاف الدكتور عبد القادر العثمان أن المسابقة القرآنية الكبرى تمثل ‏إحدى أبرز المبادرات الهادفة إلى اكتشاف الطاقات ‏القرآنية السورية ورعايتها وتطوير مستواها، مبيناً ‏أن الوزارة تعمل على تحويل هذه الطاقات إلى نخبة ‏قادرة على المنافسة وتمثيل سوريا في المحافل ‏والمسابقات القرآنية الدولية‎.‎

وأوضح العثمان، أن النسخة الثانية شهدت توسعاً في ‏المشاركة وتطوراً في آليات التنظيم والتحكيم، ولا ‏سيما من خلال توظيف التحول الرقمي في إدارة ‏المسابقة واستخراج النتائج، بما يسهم في تعزيز الدقة ‏والشفافية وسرعة إنجاز مراحلها، لافتاً إلى أن هذه ‏المسابقة لا تقتصر على المنافسة، وإنما تشكل مساراً ‏مستداماً لاكتشاف الحفاظ والقراء المتميزين وتأهيلهم ‏ومتابعة تطورهم‎.‎

وأوضح المشرف العلمي على المسابقة عبد الرحمن ‏الريس، في تصريح مماثل، أن المسابقة التي وزعت ‏اختباراتها على يومين لاستيعاب جميع المتأهلين، ‏شملت أربعة مسارات هي مسار رواية حفص، ‏ومسار قراءة الإمام عاصم، ومسار قراءتي الإمام ‏عاصم وابن عامر، إضافة إلى مسار القراءات ‏السبع، وستُسهم في رفد منتخب سوريا القرآني بنخبة ‏من الحفاظ الذكور والإناث لتمثيل البلاد في ‏المسابقات الدولية‎.‎

بدوره، أكد رئيس دائرة شؤون القرآن الكريم في ‏مديرية أوقاف حلب صلاح الدين الصالح، أن يوم ‏الختام هو يوم يقطف فيه حفظة كتاب الله ثمار ‏جهودهم، لافتاً إلى الإقبال الكبير الذي شهدته ‏التصفيات التمهيدية حيث تأهل نحو 130 حافظاً ‏وحافظة من حلب لتمثيل المحافظة في الاختبارات ‏النهائية‎.‎

بدوره، بيّن مدير منتخب سوريا للقرآن الكريم محمد ‏هلال المزرع، أن الفائزين الأوائل سيشكلون الرافد ‏الأساسي للمنتخب الذي يضم حالياً 60 حافظاً و30 ‏حافظة من مختلف الفئات العمرية، منوهاً ‏بالإنجازات الكبيرة التي حققها المنتخب مؤخراً عبر ‏حصد مراكز متقدمة في 13 مسابقة دولية من أصل ‌‏20 مشاركة خارجية‎.‎

ونوه المتسابق عبد الله الأحمد المشارك بمسار ‏القراءات السبع بأهمية المسابقة في خلق أجواء ‏تنافسية، لافتاً إلى الأثر الإيجابي لتخصيص جوائز ‏كبرى كرحلات العمرة للمتفوقين في تحفيز الشباب ‏على الحفظ والإتقان‎.‎

وانطلقت أمس الأحد الاختبارات النهائية للنسخة ‏الثانية من المسابقة القرآنية الكبرى على مستوى ‏سوريا، في المسجد الأموي (للذكور) وجامع الإيمان ‌‏(للإناث) بدمشق، تحت شعار “قُرآنُنَا .. جِيلٌ وَاعِدٌ ‏وَمَجْدٌ عَائد‎”.‎

وكانت وزارة الأوقاف أعلنت في شهر حزيران ‏الماضي إطلاق الدورة الثانية للمسابقة لخدمة كتاب ‏الله تعالى، وتشجيع حفظه وتجويده، عبر أربعة ‏مسارات قرآنية متخصصة تراعي مختلف الفئات ‏العمرية والمستويات، وتشمل المحافظات السورية ‏كافة‎.‎

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليق