25.8 C
دمشق
17.08.2026
الصدى.. نافذة سورية إلى العالم

تركيا توسع معابرها الحدودية مع سوريا لزيادة الحركة التجارية

تواصل تركيا أعمال توسعة وتحديث عدد من معابرها الجمركية على الحدود مع سوريا، في إطار خطط لرفع قدرتها الاستيعابية وتحسين بنيتها التحتية، بما يواكب زيادة حركة التجارة والاستعدادات المرتبطة بمرحلة إعادة الإعمار في سوريا.

وذكرت وكالة الأناضول، نقلاً عن وزارة التجارة التركية، أن الوزارة تنفذ مشاريع لتطوير المعابر الحدودية ورفع كفاءة خدماتها، تشمل أعمال توسعة، وإنشاء مبان خدمية، وتحسين البنية التحتية في عدد من النقاط الحدودية المقابلة للمعابر السورية.

وأوضحت الأناضول أن أعمال توسعة معبر يايلا داغي في ولاية هطاي، المقابل لمعبر باب الهوى، أنجزت نحو 33 بالمئة منها خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري، على أن ترتفع مساحة ساحته من 17 إلى 23 دونماً، وعدد مساراته من مسارين إلى أربعة.

وفي معبر أقجة قلعة المقابل لمعبر تل أبيض، أزيلت الألغام من مساحة تبلغ 24 دونماً من الأراضي التابعة لوزارة الدفاع التركية، فيما خصصت وزارة التجارة نحو 59 دونماً إضافية ضمن مشروع لتوسعة المعبر وتحديثه.

كما تتواصل أعمال التخطيط والإنشاء لمبنى الخدمات في معبر أونجو بينار المقابل لمعبر باب السلامة، بينما يجري توسيع ساحة معبر تشوبان بي المقابل لمعبر الراعي، من 21 إلى 71 دونماً.

وفي معبر قارقاميش المقابل لمدينة جرابلس بريف حلب، بدأت أعمال إنشاء مباني الخدمات الدائمة، بالتوازي مع خطة لزيادة مساحة الساحة من 15 إلى 90 دونماً.

وفي معبر نصيبين المقابل لمعبر القامشلي، استكملت أعمال البنية التحتية والفوقية، على أن يبدأ تشغيله في حال افتتاح معبر جمركي في مدينة القامشلي.

وتأتي هذه المشاريع في وقت تشهد فيه العلاقات الاقتصادية وحركة التجارة عبر الحدود السورية – التركية اهتماماً متزايداً، مع التحضيرات لتوسيع النشاط التجاري وتطوير شبكات النقل والعبور، بما يتيح للمعابر الحدودية أداء دور أكبر في حركة السلع وتلبية متطلبات المرحلة المقبلة من التعافي وإعادة الإعمار في سوريا.

وكانت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية أعلنت في الـ 27 من الشهر الماضي مباشرة أعمال الإنشاء والتأهيل في معبر السلامة، بما يسهم في تحسين الخدمات، وتعزيز انسيابية حركة العبور وتطوير البنية التحتية، وتندرج هذه الخطوات ضمن برنامج تعمل عليه سوريا لإعادة تأهيل المعابر الحدودية ورفع جاهزيتها التشغيلية.

وتمثل المعابر الحدودية مع تركيا شرياناً مهماً لحركة التجارة والنقل بين سوريا وتركيا، كما ترتبط بعدد من الطرق التي تصل الأسواق السورية بالأسواق التركية والأوروبية، وتكتسب أعمال تطوير البنية التحتية للمعابر أهمية إضافية مع تنامي الحاجة إلى تسهيل حركة البضائع، ورفع كفاءة عمليات التخليص والنقل خلال المرحلة المقبلة.

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليق