29 C
دمشق
13.08.2026
الصدى.. نافذة سورية إلى العالم

السكك الحديدية السورية ‏تحقق نمواً كبيراً بنقل البضائع

سجل قطاع نقل البضائع بالسكك الحديدية نمواً ملحوظاً خلال العام 2026 الجاري مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025 الماضي، بالتوازي مع تنفيذ أعمال واسعة لتأهيل الشبكة ومعالجة تخفيفات السرعة ورفع جاهزية أسطول النقل وآليات الصيانة، بالاعتماد على الخبرات والكفاءات الفنية الوطنية.

وأوضح مدير المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السورية أسامة حداد اليوم الخميس، أن إجمالي حجم نقل البضائع بالقطارات منذ بداية العام الجاري حتى نهاية تموز بلغ 663479 طناً، مقابل 417859 طناً خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بزيادة تقارب 59 بالمئة، مشيراً إلى أن هذه الزيادة تعكس تحسناً ملموساً في كفاءة التشغيل وقدرة المؤسسة على تلبية احتياجات نقل المواد الأساسية والاستراتيجية.

ولفت حداد إلى أن نقل مادة الفيول الاستراتيجية شهد ارتفاعاً بارزاً، إذ بلغ حجم الفيول المنقول بالقطارات خلال الفترة المذكورة 564419 طناً، مقابل 370052 طناً في الفترة ذاتها من العام الماضي، ما يؤكد أهمية النقل السككي في تأمين المواد الاستراتيجية وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد.

وبيّن حداد أن المؤسسة نفذت خلال الفترة الماضية، سلسلة من الأعمال الميدانية لمعالجة نقاط الضعف الفنية على الشبكة، وخاصة المواقع التي كانت تتسبب بتخفيف سرعات قطارات الشحن الاستراتيجية، الأمر الذي انعكس على انسيابية حركة القطارات وزيادة الطاقة التمريرية للشبكة.

كما عملت المؤسسة على تأهيل المحاور والخطوط العاملة وإلغاء تخفيفات السرعة على محاور النقل الرئيسة والتفريعات، ولا سيما محور مرفأ طرطوس – الرضوانية – مصفاة بانياس، بما أتاح تشغيل القطارات بالسرعات النظامية، والتي تبلغ 60 كم/سا لقطارات نقل الفيول و80 كم/سا لقطارات نقل الفوسفات والحبوب.

وفي إطار فتح مسارات حيوية جديدة، أشار حداد إلى إنجاز صيانة وتأهيل (الجسر الواقع عند الكم 6 وتد 6)، ما أتاح إمكانية نقل الحبوب من المرافئ إلى تفريعة صوامع الوليد في حمص عبر محطة سنيسل، الأمر الذي يعزز قدرة السكك الحديدية على خدمة عمليات نقل الحبوب ودعم منظومة الأمن الغذائي.

وأكد حداد أن المؤسسة بالتوازي مع أعمال تأهيل الخطوط، تمكنت من تجاوز جزء كبير من معوقات نقص مواد الصيانة والقطع التبديلية عبر الاعتماد على خبرات كوادرها الفنية الوطنية وورشاتها الداخلية في صيانة وإعادة تشغيل آليات صيانة الخطوط محلياً، بدلاً من اللجوء إلى الشراكات والعروض الخارجية ذات التكاليف المرتفعة.

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليق